العودة للتصفح
الرمل
المتقارب
الطويل
الطويل
البسيط
الطويل
رددي بعدي وجيبي
مَحمد اسمونيردِّدي بَعـْدي وجيبي
واسمعينـي في نـحيـبي
أدركـي ودي فويلي
من تَجَـنِّيـك الغـريبِ
وارحمـي قلـباً كليماً
لم يجـدْ عنـد الطـبيبِ
أيَّ نُصْـحٍ، أو دواءٍ
أَفـَلا يخـشـى حبيبـي
مِنْ ردودي كلما، هَد
ـدتُ بالدمـع الصبيبِ
إنَّ قلبـي، عُدَّ خصمي
فَلْيَكُنْ عـقلي رقيبـي
لِمَ أهلي، ثم صـحبي
صِـرْتُ فيـهم كالمعيبِ؟
هَلْ تَرى أنّـي سليمٌ
وأنـا صَــمْتي نحيبـي؟
هَلْ لأنّي مُغْـرَمٌ شـا
كٍ،صَـدوقٌ للـحبيبِ؟
هاأنا في الهَمِّ وحـدي
غُصْتُ في موجٍ رهـيبِ
فمتـى يجنحْ خـيالي
اَدْنُ شِبْـراً من لـهيبـي
كنتُ أحيا في وئـام
بِتُّ في الهـجر المـريبِ
غير أنّـي لم أطـاوعْ
رَأْيَ عقـلي في القريبِ
قد نهـاني عن عُقوقٍ
وانتـحاري ذا العجيبِ!
حيثُ باتـتْ منك روحي
في هواكم كالسَّليبِ
دَعْ دمـوعي شاهداتٍ
إذْ فلا من مستجـيبِ
يا طبيبي، منـك دائـي
لمْ تَعُـدْ لي، من نصيبي
فيك غدرٌ، ليس عندي
منـك بالأمر المُـريبِ
إنَّ عقـلي، راح مـني
تُهْتُ في اليوم العصيبِ
يومَ أنْ أقْبَـرْت ودّي
قلت:بُعْـداً للـغريبِ
منذُ ذاك اليوم حَتْـماً
مـال نجمـي للمغيبِ!
كنتُ محبـوباً رَغيبـاً
صاحبَ الرأي الصَّويبِ
عـدتُ مغمـوماً مهيناً
كـاتمَ السّـرّ ِالمَعيبِ
ربما أخـطأتُ يـوماً
صَرِّحي، بوحي، أجيبـي.
جئتُ أستجدي لـقاءً
حَبَّـذا لـو تستجيبـي
فيهِ نُنْهـي كلَّ عَـهْدٍ
ظَـلَّ قَيْـداً ياحبيبـي!
لَمْلِمي أحـلام قلبـي
فَهْيَ في صدري الرَّحيبِ
واحْفَظـيها في شِغافٍ
لَوْ إلـى وقتٍ قـريبِ!
قصائد مختارة
رب ورقاء هتوف في الضحى
أبو بكر الشبلي
رُبَّ وَرقاءَ هتوفٍ في الضُحى
ذاتِ شَجوٍ صَدَحت في فَنَنِ
بقاضي القضاة وقاضي القضاة
شهاب الدين التلعفري
بِقاضي القُضاةِ وَقاضي القُضاةِ
مُبيدُ الكُماةِ مُفيدُ العُفاةِ
أبيت أنادي أدمعي وتجيبني
محمد توفيق علي
أَبيتُ أُنادي أَدمُعي وَتُجيبُني
وَيَهتِفُ بي داعي الضَنى وَأُجيبُ
أيا قلب مهلا لا تعجل بشكواكا
أبو الفضل الوليد
أيا قلبُ مَهلاً لا تُعجِّل بشكواكا
فإني على شكٍّ بصحةِ دعواكا
الرّباط
عبد الولي الشميرى
مِنَ البَسيطِ المُوَشَّى قالَ راويها
يائيّةَ الحَرفِ ما أحلى قَوافيها
مصاب علينا أوجب الدهر ندبه
أبو الحسن الكستي
مصاب علينا أوجب الدهر ندبهُ
بفقد امام كان بالفضل ندبهُ