العودة للتصفح الخفيف مجزوء الكامل الكامل الطويل البسيط الطويل
ربع الفؤاد خلال تلك الأربع
المهذب بن الزبيررَبَعَ الفؤادُ خِلالَ تلك الأربُعِ
فكأنّها أولى به من أضلُعي
وأقام فيه فالجوانحُ بَلقَعٌ
منه وما البِيدُ القِفارُ ببَلقَعِ
وأَرى الصَّبا تمرى السّحابَ وإنَّما
تَمرِي صَبابتُهُ سحابَ الأدمُعِ
قصائد مختارة
خف دنيا كما تخاف شريفا
أبو العلاء المعري خَف دَنِيّاً كَما تَخافُ شَريفاً صالَ لَيثُ الشَرى بِظُفرٍ وَنابِ
وغزالة غازلتها
أبو الفتح البستي وغَزالَةٍ غازَلْتُها في المَقْسِ من أولادِ حامِ
هدأ المخيم واطمأن المضجع
أحمد محرم هدأ المخيَّمُ واطمأنَّ المضجعُ وأبى الهدوءَ الصَّارِخُ المتوجِّعُ
أقول وكأس الخمر في كف غادة
حسن حسني الطويراني أَقولُ وَكَأسُ الخَمر في كَفِّ غادة يُزَفُّ لَنا بَين الحَديقة وَالنَهر
لك الزمان بما ترضاه قد سمحا
صالح مجدي بك لَكَ الزَمان بِما تَرضاه قَد سَمَحا وَبلبل الأُنس في أَدواحه صَدَحا
حمدت إلهي والزمان ذممته
الثعالبي حمدتُ إلهي والزمانَ ذممتُهُ فقد طالَما أغرى بقلبي البلابِلا