العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط البسيط البسيط الكامل
راح الشقي على الربوع يهيم
ابو نواسراحَ الشَقِيُّ عَلى الرُبوعِ يَهيمُ
وَالراحُ في راحي وَرُحتُ أَهيمُ
بِمُزَمزِمينَ غَدَوا بِسُدفَةِ لَيلَةٍ
وَاللَيلُ مُلتَبِسُ الظَلامِ يَهيمُ
مُتَوَقِّرينَ كَلامُهُم ما بَينَهُم
وَمُزَمزِمينَ خَفائُهُم مَفهومُ
نادَمتُهُم أَرتاضُ في آدابِهِم
فَالفُرسُ عادي سُكرِهِم مَحسومُ
وَلِفارِسِ الأَحرارِ أَنفَسُ أَنفُسٍ
وَفَخارُهُم في عِشرَةٍ مَعدومُ
قالوا الصَبوحُ فَقُلتُ أَكرَمُ مَشهَدٍ
طابَت وَطابَ لَها أَخٌ وَحَميمُ
في رَوضَةٍ لَعِبَ النَعيمُ بِحورِها
فَلَهُنَّ في خَلَلِ الدِيارِ رُسومُ
فَعَنِ اليَمينِ جَداوِلٌ مَنسوقَةٌ
وَعَنِ الشِمالِ حَدائِقٌ وَكُرومُ
وَإِذا أُنادِمُ عُصبَةً عَرَبِيَّةً
بَدَرَت إِلى ذِكرِ الفَخارِ تَميمُ
وَعَدَت إِلى قَيسٍ وَعَدَّت قَوسَها
سُبِيَت تَميمُ وَجَمعُهُم مَهزومُ
وَبَنو الأَعاجِمِ لا أُحاذِرُ مِنهُمُ
شَرّاً فَمَنطِقُ شُربِهِم مَذمومُ
لا يَبذَخونَ عَلى النَديمِ إِذا اِنتَشَوا
وَلَهُم إِذا العَرَبُ اِعتَدَت تَسليمُ
وَجَميعُهُم لِيَ حينَ أَقعُدُ بَينَهُم
بِتَذَلُّلٍ وَتَهَيُّبٍ مَوسومُ
قصائد مختارة
لحى الله أيا ما مضت في بطالة
أبو الحسين الجزار لحَى اللَه أيا ما مضت في بطالة وما فزتُ من قبر النبيّ بسُولِ
إذا ما التقينا للوداع حسبتنا
محيي الدين بن عربي إِذا ما اِلتَقَينا لِلوَداعِ حَسِبتَنا لَدى الضَمِّ وَالتَعنيقِ حَرفاً مُشَدَّدا
رياض اذريون لاح مبتسما
القاضي التنوخي رياض اذريون لاح مبتسماً كالتبرشيب بمسك غير مذرورِ
عن جوهر الود لا يلهي الهوى عرض
حسن حسني الطويراني عَن جَوهر الودّ لا يُلهي الهَوى عَرضُ وَعَن خَليليَ ما أَخلى الحَشا عِوَضُ
لقد حوت عينه كحلا على كحل
المفتي عبداللطيف فتح الله لَقَد حَوَت عَينُهُ كحلاً عَلى كحل فَقالَ لمّا سَبى العُشّاقَ بِالمُقَلِ
ما للنسيم لدى الأصيل عليلا
الشاذلي خزنه دار ما للنسيم لدى الأصيل عليلا متطلبا بين الغياض سبيلا