العودة للتصفح
الكامل
الرمل
الكامل
الرجز
الطويل
رأيت بجنب الخيف هندا فراقني
عمر بن أبي ربيعةرَأَيتُ بِجَنبِ الخَيفِ هِنداً فَراقَني
لَها جيدُ ريمٍ زَيَّنَتهُ الصَرائِمُ
وَذو أُشُرٍ عَذبٌ كَأَنَّ نَباتَهُ
جَنى أُقحُوانٍ نَبتُهُ مُتَناعِمُ
نَظَرتُ إِلَيها بِالمُحَصَّبِ مِن مِنىً
وَلي نَظَرٌ لَولا التَحَرُّجُ عارِمُ
فَقُلتُ أَشَمسٌ أَم مَصابيحُ بَيعَةٍ
بَدَت لَكَ تَحتَ السِجفِ أَم أَنتَ حالِمُ
مُهَفهَفَةٌ غَرّاءُ صُفرٌ وِشاحُها
وَفي المِرطِ مِنها أَهيَلٌ مُتَراكِمُ
بَعيدَةُ مَهوى القُرطِ إِمّا لِنَوفَلٍ
أَبوها وَإِمّا عَبدُ شَمسٍ وَهاشِمُ
وَمَدَّ عَلَيها السَجفَ يَومَ لَقيتُها
عَلى عَجَلٍ تُبّاعُها وَالخَوادِمُ
فَلَم أَستَطِعها غَيرَ أَن قَد بَدا لَنا
عَشِيَّةَ راحَت كَفُّها وَالمَعاصِمُ
مَعاصِمُ لَم تَضرِب عَلى البَهمِ بِالضُحى
عَصاها وَوَجهٌ لَم تَلُحهُ السَمائِمُ
نَضيرٌ تَرى فيهِ أَساريعَ مائِهِ
صَبيحٌ تُغاديهِ الأَكُفُّ النَواعِمُ
إِذا ما دَعَت أَترابَها فَاِكتَنَفنَها
تَمايَلنَ أَو مالَت بِهِنَّ المَآكِمُ
طَلَبنَ الصِبا حَتّى إِذا ما أَصَبنَهُ
نَزَعنَ وَهُنَّ المُسلِماتُ الظَوالِمُ
فَذَكَّرتُها داءً قَديماً مُخامِراً
تَقَطَّعَ مِنهُ إِن ذَكَرنَ الحَيازِمُ
وَقُربُكِ لا يُجدى عَلَيَّ وَنَأيُكُم
جَوىً داخِلٌ في القَلبِ يا هِندُ لازِمُ
فَإِن بِنتِ كَدَّرتِ المَعاشَ صَبابَةً
وَإِن تَصقَبي فَالقَلبِ حَيرانُ هائِمُ
وَقَد زَعَمَت أَنَّ الَّذي وَجَدَت بِنا
مُقيمٌ لَنا في أَسوَدِ القَلبِ دائِمُ
قصائد مختارة
أصبحت لا أشكو الخطوب وإنما
أسامة بن منقذ
أصبحتُ لا أشكو الخطوبَ وإنَّما
أشكو زماناً لم يَدع لي مُشتكى
في قديم الدهر قد كان لنا
الطغرائي
في قديم الدهر قد كان لنا
ملك رام دخول الظلمات
الأم
شفيق المعلوف
شراع مد فوق الموج عنقا
وراح يرود خلف الأفق أفقا
يا دار سلمى يا اسلمي ثم اسلمي
العجاج
يا دارَ سَلمى يا اَسلَمي ثُمَ اَسلَمي
بِسَمسَمٍ أَو عَن يمين سَمسَمِ
أظنك خلت الشوق والنأي أبكاني
ابن المقرب العيوني
أَظُنُّكَ خِلتَ الشَوقَ وَالنَأيَ أَبكاني
فَأقبَلتَ نَحوي يابِسَ الدَمعِ تَلحاني
النبي
المتوكل طه
هل لهم خبرٌ في الحكايةِ
وأنا المُبتَدأ .