العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل الوافر
ذهب الذين أحبهم
الحسين بن عليذَهَبَ الَّذينَ أُحِبُّهُم
وَبَقيتُ فيمَن لا أَحِبُّه
فيمَن أَراهُ يَسُبُّني
ظهرَ المَغيبِ وَلا أَسُبُّه
يَبغي فَسادي ما اِستَطاعَ
وَآمُرُهُ مِمّا أَرُبُّه
حَنقاً يَدُبُّ إِلى الضرّا
ءِ وَذاكَ مِمّا لا أَدُبُّه
وَيَرى ذُبابَ الشَرِّ مِن
حَولي يَطِنُّ وَلا يَذُبُّه
وَإِذا خَبا وَغر الصُدو
رِ فَلا يَزالُ بِهِ يُشِبُّه
أَفَلا يَعيجُ بِعَقلِهِ
أَفَلا يَثوبُ إِلَيهِ لُبُّه
أَفَلا يَرى أَن فِعلهُ
مِمّا يَسورُ إِلَيهِ غبُّه
حَسبي بِرَبّي كافِياً
ما أَختَشي وَالبَغيُ حَسبُه
وَلَعَلَّ مَن يَبغي عَلَي
هِ فَما كَفاهُ اللَهُ رَبُّه
قصائد مختارة
تبدي حسن ذات الشؤون
عمر اليافي تبدي حسن ذات الشؤونْ ولم يزل مكنونْ
صبابة راح عنها غير مزجور
البحتري صَبابَةٌ راحَ عَنها غَيرَ مَزجورِ وَلَوعَةٌ باتَ فيها جِدَّ مَعذورِ
كأن قوائم النحام لما
السليك بن السلكة كَأَنَّ قَوائِمَ النَحامِ لَمّا تَحَمَّلَ صُحبَتي أُصُلاً مَحارُ
خليلي لا تستعجلا أن تزودا
الحصين بن حمام الفزاري خَليلَيَّ لا تَستَعجِلا أَن تَزَوَّدا وَأَن تَجمَعا شَملي وَتَنتَظِرا غَدا
وليلى ما كفاها الهجر حتى أرتني
عائشة التيمورية وَلَيلى ما كَفاها الهَجرُ حَتّى أَرَتني جُرحَ قَلبي بِالعُيونِ
مطر وقلبك غيمة منسابة
محمود بن سعود الحليبي مَطرٌ وقلبُكِ غيمةٌ مُنسابَةْ وتَلُفُّ رُوحَكِ مُهْجةٌ حَبّابَةْ