العودة للتصفح الكامل مجزوء الكامل الوافر البسيط الكامل
ذهب الحبيب فيا حشاشة ذوبي
ناصيف اليازجيذَهَبَ الحبيبُ فيا حُشاشةُ ذُوبي
أسَفاً عليهِ ويا دُموعُ أَجيبي
ربَّيتُهُ للبينِ حتَّى جاءَهُ
في جِنح ليلٍ خاطفاً كالذيبِ
يا أيُّها الأُمُّ الحزينةُ أجمِلي
صبراً فإنَّ الصَّبرَ خيرُ طبيبِ
لا تَخلَعي ثوبَ الحِدادِ ولازِمي
ندباً عليهِ يليقُ بالمندوبِ
هذا هُوَ الغُصنُ الرَّطيبُ أصابهُ
سهمُ القضاءِ فماتَ غيرَ رطيبِ
مَنْ للكِتابةِ والحِسابةِ بعدَهُ
ولصحِّةِ التَّدبيرِ والتدريبِ
لا أستحي أن قُلتُ قَلَّ نظيرُهُ
بينَ الرِّجالِ فلستُ غيرَ مُصِيبِ
والمرءُ يُطلِقُ في الكلامِ لسانَهُ
أن كانَ لا يَخشَى من التكذيبِ
إنّي وَقَفتُ على جَوانبِ قبرهِ
أسقي ثراهُ بمدمعي المصبوبِ
ولقد كتبتُ لهُ على صَفَحاتهِ
يا لَوْعتي مِن ذلكَ المكتوبِ
لَكَ يا ضريحُ كَرامةٌ ومحبَّةٌ
عندي لأنَّكَ قد حَوَيتَ حبيبي
قصائد مختارة
وسمت بفضل زمانك الأزمان
القاضي الفاضل وُسِمَت بِفَضلِ زَمانِكَ الأَزمانُ وَسَما بيُمنِ جَلالِكَ الإيمانُ
أنداؤنا يقق ودر
الشريف العقيلي أَنداؤُنا يَقَقٌ وَدُرُّ وَنَباتُنا ميناً وَتِبرُ
وطلق الوجه وضاح الجبين
الشريف العقيلي وَطَلقِ الوَجهِ وَضّاحِ الجَبينِ بَعيدِ الشِبهِ مُنقَطِعِ القَرينِ
رقاش لا تعجلى فالعين ان نظرت
عبد الحليم المصري رقاش لا تعجلى فالعينُ ان نظرت هامت وإن غاب عنها من تُحب نُسى
يا من يعد من الجواهر عرفه
ابن الرومي يا من يَعدُّ من الجواهرِ عُرفَه ويعدُّ حَمدِيه من الأعراضِ
إثنان في قصائد
إباء إسماعيل حمامة سَيعرفها من هديلٍ حنونْ …