العودة للتصفح
المتقارب
الطويل
الوافر
البسيط
الرمل
البسيط
ذكرتك إذ شمت بالشام برقا
فتيان الشاغوريذَكَرتُكِ إِذ شِمتُ بِالشامِ بَرقاً
سُحَيراً فَأَشبَهَهُ القَلبُ خَفقا
ذَكَرتُ اِبتِسامَكِ عِندَ الرِضى
فَأَسبَلتُ دَمعَ شَجٍ لَيسَ يَرقا
فَدَيتُكِ شَمساً فؤادي لَها
يَبيتُ وَيُصبِحُ عُرباً وَشَرقاً
تَهُزُّ القَضيبَ فُوَيقَ الكَثيبِ
فَيُشبِهُها الظَبي لَحظاً وَعُنقا
وَما قَهوَةٌ صَيدَنانِيَّةٌ
مِنَ الدَنِّ أَوسَعها القَسُّ زَقّا
مُشَعشَعةً عُتِّقَت في الدِنانِ
فَفي الكَأسِ تَعبقُ كَالمِسكِ عَبقا
فَلَو قوبِلَت بِنَسيمِ الصَبا
تَهُبُّ سُحَيراً لَكانَت أَرَقّا
بِأَطيَبَ من فيكِ لي نَكهَةً
وَلا ريقَةً لَيتَني مِنهُ أُسقى
تَوَلّى شَبابي وَجاءَ المَشيبُ
فَصارَ بِهِ عِندِيَ الصَفوُ رَنقا
وَكانَت خُيولُ الصِبا يَستَبِقنَ
بِفَوديَ دُهماً فَأَصبَحنَ بُلقا
فَأَعرَضَ عَن وَصلِيَ الغانِياتُ
وَقَد كُنَّ لي مِثلَ ما كُنتُ عِشقا
وَلما هُريقَ الصِبى وَاِستَشَنَّ
أَديمي وَأَوهَنَ عَظمي فَدَقّا
دَرَأتُ الهَوى بِاِدِّراعِ النَوى
وَما قُلتُ يا حادِيَ العيسِ رِفقا
بِحَرفٍ أُقَيلامُ أَخفافِها
تُجيدُ عَلى كاغِدِ البيدِ مَشقا
وَلَم تَألُ في وَخدِها وَالذَميلُ
تُغِذُّ إِلى أَن أَتَت بي دِمَشقا
إِلى بابِ مودودٍ بنِ المبارَ
كِ قد جعل المُبتَغو الخَيرَ طُرقا
فَيا بَدرَ تِمٍّ تُضيءُ البِلادُ
بِهِ وَلَهُ الدينُ مازالَ وَفقا
إِذا أُمَراءُ الوَرى سابَقوكَ
إِلى غايَةِ المَجدِ بَرَّزت سَبقا
لَكَ الدَهرُ يا فارِسَ المُسلِمينَ
تَرَجَّلَ يَلثُمُ رِجلَيكَ طَلقا
وَيُقسِمُ أَنَّكَ بِالمَكرُماتِ
غَدَوتَ لِأَحرارِهِ مُستَرِقّا
فَلا مَدحَ يَحسُنُ عِندَ المُلو
كِ إِلا وَكُنتَ لَهُ المُستَحِقّا
أَميرٌ عَليمٌ بِفَحوى الأُمورِ
بِرَأي أَرانا سَطيحاً وَشِقّا
وَما عارِضٌ هادِرٌ كَالفَنيقِ
طَروقَتُهُ الأَرضَ يَبغيهِ طَرقا
فَأَوسَعُ مِن ظَهرِهِ بطنُها
غَداةَ يَنوءُ بِها الفَحلُ وَدقا
فَأَولَدَها مِنهُ رَوضاً أَريضاً
فَجَلَّ مِنَ الرِيِّ حُسناً وَدَقّا
فَكَم رَوضَةٍ وَغَديرٍ بِها
وَقَد صَفَّقَت مَتنَهُ الريحُ صَفقا
بِها النَورُ بيضاً وَحُمراً وَصُفراً
يُضاحِكنَ في خُضرَةِ النَبتِ زُرقا
بِأَغزَر مِن كَفِّهِ إِن أَبَت
عُيونُ الغَمامِ عَلى الأَرضِ دَفَقا
وَما ضَيغَمٌ دونَ أَشبالِهِ
يُحامي فَيَفتَحُ باعاً وَشِدقا
يَرُدُّ الخَميسَ كَشاءٍ حَسَسن
زَئيرَ الأُسودِ فَقَطَّعنَ رِبقا
بِأَفتَكَ مِن بِأسِهِ وَالكماةُ
تُماصِعُ طَعناً وَضَرباً وَرَشقا
وَما هَرِمُ بنُ سِنانٍ حَبا
زُهَيراً بِجودٍ مِنَ الشُحِّ وَقَّى
فَأُلبِسَ مِنهُ الثَناءَ الَّذي
إِلى آخِرِ الدَّهرِ في الناسِ يَبقى
بِأَسمَحَ مِنهُ وَفي مَدحِهِ
حَكَيتُ زُهَيراً ثَناءً وَحِذقا
لَهُ قَلَمٌ غابَ عَن عابِهِ
ضَئيل وَمِنهُ الأَقاليم تُسقى
مَلِيٌّ بِأَرزاقِ كُلِّ العِبادِ
وَإِن دَقَّ رَأساً وَإِن ضاقَ شِقّا
فَواهاً لَهُ شارِباً لا شَجَت
لَهُ شَعَراتٌ يَدَ الدَّهرِ حَلقا
دَقيقٌ يُجَلّي جَليلَ الخُطوبِ
بِخَطٍّ قَنا الخَطّ تَخشاهُ صدقا
مُطيعٌ لِباريهِ فيما يَشاءُ
وَإِن كانَ يَفنيهِ عَقراً وَعَرقا
وَطِرفٌ تُقَصِّرُ عَن شَأوِهِ ال
رِياحُ فَتَلهَثُ عِيّاً وَخَرقا
وَسَيفٌ يُفَلِّقُ هامَ العِدا
بِضَربٍ يَشُقُّ بِهِ التُربَ شَقا
وَرُمحٌ يُدَقُّ بِصَدرِ الخَميسِ
لِتُرضي بِهِ الأَحَدَ الفَردَ دَقا
قَناةٌ أَنابيبُها ظامِئاتٌ
بِها ثَعلَبٌ مِن دَمِ الأُسدِ يُسقى
وَفَضفاضَةٌ كَعُيونِ الجَرادِ
تَفُلُّ الحِدادَ فَتُقلا وَتُلقى
وَعادِيَةٌ تُطلِعُ الشَمسَ في
دجى النَقعِ تَعلو مِنَ البَدرِ فَرقا
وَقَوسٌ تَرِنُّ وَراءَ السِهامِ
فَتُصمي الرَمايا فَتَنفَضُّ صُعقا
وَأَنتَ إِذا ما اِعتَبَرنا أَولي ال
ولاياتِ أَتقى وَأَنقى وَأَبقى
وِدادُكَ مَحضٌ صَريحٌ إِذا
رَأَينا وِدادَ الأَخِلّاءِ مَذقا
وَأَنتَ الحَفِيُّ وَأَنتَ الوَفِيُّ
إِذا الأَصدِقاءُ طَوَوا عَنكَ صِدقا
تَرَكتَ الأُلى في العُلى سابقوكَ
بِفَيضِ سَحابِكَ في اليَمِّ غَرقى
وَلَيسَ يَشُكُّ اِمرُؤٌ عاقِلٌ
بِأَنَّهُمُ حينَ سامَوكَ حَمقى
وَبَينكُم مِثلُ ما بَينَ أَخ
مَصِ الرِجلِ وَالفَرقِ إِن رُمتَ فَرقا
حَمَدتُ إِلَهي عَلى ما بِهِ
حَباني فَأَحسَنَ لي مِنكَ رِزقا
وَعَبدُكَ قَد طالَ تَثقيلُهُ
عَلَيكَ وَما يَبتَغي مِنكَ عتقا
وَإِن أَنتَ آثَرتَ تَسريحَهُ
فَرَأيُكَ أَسمى وَأَسنى وَأَرقى
أَصِخ لِقَريضٍ بَديعِ النِظامِ
أَصفى مِن الدُرِّ وَصفاً وَأَنقى
كَأَنَّ المَعاني بِأَلفاظِهِ
عَقائِلُ كَالحورِ خَلقاً وَخُلقا
يَسرُّ الوَلِيَّ وَلَكِنَّهُ
هُوَ النازِعاتُ لِشانيكَ غَرقى
قَدِمتَ فَأَقدَمتَ نائي السُرورِ
وَآتَيتَ شَوقاً عَلى القَلبِ شَقّا
وَأَنتَ المُوَفَّقُ في كُلِّ ما
تَرومُ فَلِلمُلكِ أَصبَحتَ وَفقا
فَعِش ما تَشاءُ عَلى ما نَشاءُ
مَدى الدَهرِ تَفنى الأَعادي وَتَبقى
قصائد مختارة
وفاء السمؤل لا بل تزيد
الكميت بن زيد
وفاء السمؤل لا بل تزيد
كما يفضُلَنَّ خميس عشيرا
نوى فرقت شمل الهوى فمياهه
علي الحصري القيرواني
نَوىً فَرَّقَت شَملَ الهَوى فَمياههُ
تُزالُ وَأَمّا عَهدُهُ فَيُصانُ
ترقى للوزارة مصطفاها
أبو الحسن الكستي
ترقى للوزارة مصطفاها
وبالمعنى حكته كما حكاها
يا صاحب السوط والسَيف الأليم أَجب
حسن حسني الطويراني
يا صاحب السوط والسَيف الأليم أَجب
واخرب ديارهمُ واستقص أرضَهمُ
إنما قلت لشيء كن فكان
محيي الدين بن عربي
إنما قلتَ لشيءٍ كن فكان
بكلامِ الحقِّ لا قولِ فلانِ
القول كالبرق والأعمال كالمطر
الشاذلي خزنه دار
القول كالبرق والأعمال كالمطر
فاجعل مقالك برقا صادق الخبر