العودة للتصفح الوافر مجزوء الرجز أحذ الكامل الرمل مجزوء الكامل
ذكرت فذكر تجمع الفضل كله
مالك بن المرحلذكرتَ فذكِّر تجمعُ الفضلَ كلَّه
فشحْذٌ بلا قطعٍ كقطعٍ بلا شحذِ
ذَرِ الخوضَ فيما لا يفيدك وانتبذْ
فإن كنتَ في ذنْب فأجدر بالنبذ
ذخائرُ عندي من مديحٍ محمدٍ
سأفلذُ منها فلتبادرْ إلى فلذ
ذبرت حروفاً من عيون حديثه
فدونك ما تهواهُ من خبر لذّ
ذكيُّ يضوع المسكُ من جنباته
فيجبذُ أهل الحبِّ في ألطف الجبذ
ذرا الترب في آثار كرز بن جابر
إلى أن أتى بدراً وقد فات بالهنذ
ذيابٌ أغارت في اختلاس وغرّة
وراغتْ فأنجاها النجاءُ من الوفذ
ذوابلُ سعدٍ في خلالِ غزاته
بَلَغَن إلى الخرّار في فتية ربذ
ذوي نجدةٍ طارُوا ببعث محمدٍ
سراعاًوآبو دونَ دفعٍ ولا أخذِ
ذلاقةُ حَذَّتِ الكفرَ بعدَها
فيا شقوةَ الأعداءِ بالحدّ والحذ
ذنابهم قُذَّت وقُدَّت رؤوسهم
فدانوا لأمر اللّه بالقدّ والقذ
ذؤابةُ عدنان سَمَتْ بمحمدٍ
وبذّت قريشٌ غيرها أعظم البذ
ذيولُ العُلا للهاشميين أسبغت
بهذا النبي الأمجد الأوحد الفذ
ذراعُ قناةِ المجدِ آلِ محمدٍ
فدَع كلَّ بطن للقبائل أو فخذِ
ذمامهم خيرُ الأذمة في الورى
فإن تحذهم حقَّ الذمام فلا تخذ
ذوى كلُّ روضٍ غيرُ روضِ فجارهم
فأعرافهم من كوثر الخُلدِ تستغذ
ذُدِ النفس أن تصغي إلى قول مُرجئ
فَمنْ لم يكُنْ يهدي إلى سنة يَهذي
ذقِ القربَ تشدّد ناجذيك على التقى
فمن كانَ ذا ذوق يُبادر إلى النجذ
ذميلاً ووخذاً نحو أرض ترابُها
بُروداً لأجفان غدتْ فقدت تفذ
ذنُوبك خففْ بالصلاةِ تعيُدها
على المصطفى واستجد ربك واستخذ
قصائد مختارة
ألم تر أن للأيام وقعا
ابو العتاهية أَلَم تَرَ أَنَّ لِلأَيّامِ وَقعا وَأَنَّ لِوَقعِها عَقراً وَجَدعا
وكأنني ظبي الفلا
عفاف عطاالله وكأنّني ظبيُ الفلَا وكأنّ أحرفكَ .. الشّراكْ
إن الذي ألغزته
ابن عنين إِنَّ الَّذي أَلغَزتَهُ في خَطِّ كُل كاتِبِ
بين العذيب وحاجر ربع
أبو المحاسن الكربلائي بين العذيب وحاجر ربع ينهل في عرصاته الدمع
لست بالجاحد آلاء العلل
ابن زيدون لَستُ بِالجاحِدِ آلاءَ العِلَل كَم لَها مِن أَلَمٍ يُدني الأَمَل
بدر سباني مشرق
حسن حسني الطويراني بدرٌ سباني مشرقٌ بلحاظِه السودِ النواعسْ