العودة للتصفح
البسيط
مجزوء الخفيف
الخفيف
مجزوء الرجز
ذكرت ثرى نواظر والخزامى
جريرذَكَرتَ ثَرى نَواظِرَ وَالخُزامى
فَكادَ القَلبُ يَنصَدِعُ اِنصِداعا
أُلامُ عَلى الصَبابَةِ وَالمَهارى
تَحِنُّ إِذا تَذَكَّرَتِ النِزاعا
رَأَينَ تَغَيُّري فَذُعِرنَ مِنهُ
كَذُعرِ الفارِسِ البَقَرَ الرِتاعا
كَأَنَّ الرَحلَ فَوقَ قَرا جَفولٍ
أَقامَ الماتِحانِ لَهُ الشِراعا
ذَكَرتُ إِذا نَظَرتُ إِلى يَدَيها
يَدَي عَسراءَ شَمَّرَتِ القِناعا
سَما عَبدُ العَزيزِ إِلى المَعالي
وَفاتَ العالَمينَ نَدىً وَباعا
أَلَستَ اِبنَ الأَئِمَّةِ مِن قُرَيشٍ
وَأَرحَبَها بِمَكرُمَةٍ ذِراعا
فَقَد أَوصى الوَليدُ أَخا حِفاظٍ
فَما نَسِيَ الوَصاةَ وَلا أَضاعا
إِذا جَدَّ الرَحيلُ بِنا فَرُحنا
فَنَسأَلُ ذا الجَلالِ بِكَ المَتاعا
قصائد مختارة
ومدعي الوزن في الأقوال يزعمها
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَمُدّعي الوَزن في الأَقوالِ يَزعمها
سَليمَةَ اللَّفظِ مِن عَيبٍ وَأَخطاءِ
لا تنثني في الروض أغصان الشجر
إيليا ابو ماضي
لا تَنثَني في الرَوضِ أَغصانُ الشَجَر
حَتّى تُدَغدِغُها النَسائِمُ في السَحَر
جلدتني بكفها
ابو العتاهية
جَلَدَتني بِكَفِّها
بِنتُ مَعنِ بنِ زائِدَة
من لعين تجود بالهملان
الواساني
من لعين تجود بالهملان
ولقلب مدله حيران
الأوباش
محمد مهدي الجواهري
جهِلنا ما يُراد بنا فقُلنا
نواميسٌ يدبِّرها الخفاءُ
وشادن قلت له
أبو الفتح البستي
وشادِنٍ قلْتُ لَهُ
هلْ لكَ في المُنادَمَهْ