العودة للتصفح
الرمل
الطويل
الخفيف
المتقارب
البسيط
ذكر النخيل وماءه السلسالا
محمد بن حمير الهمدانيذكرَ النَخَيلَ وماءَه السِّلْسَالا
وحلالَه والجيرةَ الحُلاّلا
والوُرْقُ ناحَ لَه فغنىّ قلبُه
وشجاه وَمْضُ البرق حينَ تلالاَ
مسكينُ فارق من يحبّ وما لَه
صَبْرٌ وأصبح يندبُ الأطلالا
يدعو معاهد زينب ابنة مالك
ويسالُهِنَّ فلم يُعِدْنَ سُوءَالاَ
بالله يا بردَ النسيم أعِدْلنا
اينَ الأحبة جَددوا التّرحَالا
وعن الجِمالِ الساريات فليتني
أفدي الجمال الحاملات جَمَالاَ
وعن البعير الفرد والرشاء الذي
لعبت بقامتهِ الشِّمالُ فمالا
قبَّلتهُ يومَ التفرقِ وانثنى
فاَراني المعسول والعسالا
وبكى فامطر لؤلؤاً في نرجسٍ
فسَقَى به في خدّه جريالاً
فارقتُه وأعزُ شيءٍ فرقُه
وكذا الليالي بالأمور حَبَالاَ
وإلامَ تعذلني وكيفَ تلومُني
أنّا لا أطيعُ العَذل والعذّالا
فنّدتْ من لا يستطيع تصبراً
وعذلتَ من لا يسمعُ التعذالا
يا راعداً أمسى يجلجلُ في الدّجَى
سَحَراً ويحدوا الوابل الهطالاَ
قل للسحابَ تجر أذيالَ الحيا
في حيث جرّ محمد الأذيالا
قصائد مختارة
رب ورقاء هتوف في الضحى
أبو بكر الشبلي
رُبَّ وَرقاءَ هتوفٍ في الضُحى
ذاتِ شَجوٍ صَدَحت في فَنَنِ
عرج أخي حمى ليلى ومنعرج
أبو الفيض الكتاني
عرج أخي حمى ليلى ومنعرج
مع بارق عن غراب البين في وهج
أبيت أنادي أدمعي وتجيبني
محمد توفيق علي
أَبيتُ أُنادي أَدمُعي وَتُجيبُني
وَيَهتِفُ بي داعي الضَنى وَأُجيبُ
أيها المقتدي بأحمق قس
سليمان الصولة
أيها المقتدي بأحمق قسٍّ
صح في جهله حساب الكسور
بقاضي القضاة وقاضي القضاة
شهاب الدين التلعفري
بِقاضي القُضاةِ وَقاضي القُضاةِ
مُبيدُ الكُماةِ مُفيدُ العُفاةِ
الرّباط
عبد الولي الشميرى
مِنَ البَسيطِ المُوَشَّى قالَ راويها
يائيّةَ الحَرفِ ما أحلى قَوافيها