العودة للتصفح
المتقارب
الرجز
مجزوء الكامل
السريع
مجزوء البسيط
ذا الكلب من مشرع البهتان قد ولغا
المفتي عبداللطيف فتح اللهذا الكَلبُ مِن مشرعِ البُهتانِ قَد وَلَغا
وَأَكثَر الزور في بُهتانِهِ وَلغا
أَحيا الفَسادَ بِبيروت وَأَفسَدها
بَعدَ الصّلاحِ وَفيها قَد بَغى وَطَغى
بِعُصبَةٍ مِن فسادٍ كانَ مَولِدهم
مِن كلِّ عاثٍ بِإِفراطِ الفَسادِ بَغى
وَزاعِم أَنّه أَهل الصّلاح وَما
لِغَيرِ درّك اِسمهُ في الدّهرِ قَد بَلغا
كَذاكَ مِن كلِّ شَيطان تَمرّده
أَدّاهُ بِالجهلِ أَنْ بَينَ الوَرى نَزَغا
وَمَن تَبَدّى يُريكَ الحبّ ظاهره
وَقَلبه بِقَويِّ البغضِ قَد دبغا
لَهُ النّفاقُ رِداءٌ قَد أَحاطَ بِهِ
نَسيجُ كذب وَبِالبُهتانِ قَد صبغا
مِن كلِّ كَلبٍ عَقورٍ بِالفَسادِ سَطا
وَكلّ أَرقم بِالإِفسادِ قد لدغا
وَكلّ مَن قَد تَمادى في مَفاسِدِهِ
وَدرع إِفسادِهِ لِلشرِّ قَد سبغا
قَومٌ أَطاعوا حُظوظَ النّفسِ إِذ رَكِبوا
خَيل الفَسادِ وَقالوا اليومَ يَوم وَغى
كَبيرُهم ذلِك الكلب العَقور غَدا
شَيخَ الفَسادِ إِلى أَهلِ الفَسادِ صغى
حُبُّ الرّياسَةِ قَد أَعمى بَصيرتهُ
وَقَد تَمادى بِهِ حَتّى طَغى وَبَغا
نمرٌ مِنَ الجَهلِ قَد أَبدى مَفاسِدهُ
جَهراً وَأَزبَدَ في إِفسادِهِ وَرغا
يَفنى الزّمانُ وَلا تَفنى مَفاسِدُهُ
فيها لَقَد دامَ مَشغولاً وَما فَرغا
وَقَد أَطاعوهُ مِن حَيثُ اِستَخَفَّهُم
وَبَلّغوه الَّذي قَد رامَهُ وَلغا
يا ربّ مِنهُم فَطَهِّرْ كلَّ بَلدَتِنا
أَفشِ الرّدى فيهمُ يا ربّ وَالوتغا
قصائد مختارة
شجتنا مطالع أقمارها
حافظ ابراهيم
شَجَتنا مَطالِعُ أَقمارِها
فَسالَت نُفوسٌ لِتَذكارِها
يا ديار العبيد إن المنايا
عبد الحسين الأزري
يا ديار العبيد إن المنايا
فرجةٌ فيك تنقذ الأحرارا
محمد مثالها الفرداني
بهاء الدين الصيادي
محمَّدٌ مِثالُها الفَرْداني
بميمِها الأوَّلِ مَجْلى الآنِ
عادات طيفك أن يعاود
كشاجم
عاداتُ طَيْفِكَ أن يُعاوِدْ
فيَبِيتُ بين يدٍ وساعِدْ
شرعة وجدي ما لها نسخ
المكزون السنجاري
شَرعَةُ وَجدي ما لَها نَسخُ
وَعَقدُ عَهدي مالَهُ فَسخُ
ظالمتي في الهوى لا تظلمي
ابن عبد ربه
ظالمتي في الهوى لا تَظلمي
فتَصْرمي حَبلَ مَنَ لم يصْرِمِ