العودة للتصفح
ديكور جديد في رواية قديمة
عبدالقادر الكتيابيإلى اخوتي وسط الباب وإلى العباب
...
مضى ...
أبريل .. أبريلان
والعنزان تنتطحان في أني .. سراب أم حجر ..
عشب طري .. أم شرر
هذا الخريف ..تغير الديكور خلف عباءتين ..
فصفق الديكور للجمهور .. واشتعل المطر ..
وحدي صرخت وكان هزوا .. أو عنادا ..
قلت يا ريح اطفئينا .. نارنا ولدت رمادا.
ليس هذا المنتظر !
وانبرى صوت البطل :
يسقط الكاتب والمخرج ..
يحيا موكبي .. يحيا .. ستار
وسمعنا جسدا يسقط من ..
خلف الكواليس وصمتا كالنواقيس :
جزينا سنمار !
فلتبارك قبة الجد القرار
جلبة لا .. لم أبارك ..
لن أبارك وانتهى ..
رفع الستار
وحدي صرخت وكنت أهذي ..
أو أناغم ..
قلت يا جذوة روحي ..
قلت يا مسرح قاوم ..
قلت لكن فاجؤوني ..
غيروا الجمهور من تحت العمائم ...!
...
وحدي صرخت وكان حزنا أو حدادا...
قلت يا ريح اشعلينا
طفح الكيل وزادا ..
قلت يا سيل الغثاء ..
قلت يا كنعان لاء ..
كان صدر الظل مختجا على جبهة ماء
وعلى الأفق الضبابي نجوم ..
كعيون الغرباء ..
لست أدري .. أقبل الماء على الفلك أم الفلك على الماء ..
ولكن
أينع الفرع بخط الإستواء ..
...
ليسوا سواء ...
الذي يرتضع القوة من ضرع السماء ..
والذي يشرب دهن الزيف من جلد الهباء ..
ليسوا سواء ..
وحدي صرخت وكان شعرا أو مدادا ..
رجعت :
طائرة الأمس رمادا ..
كانت الصلبان في حلقي
وحلقي في الحوار
كان بين الخبز والجوعى شروط ..
ورصاص وحصار ..
...
ليسوا سواء
الذي أسرج شرعتها من الماس المقدس
والذي يرصد شمعتها بأنفاس المسدس ..
ليسوا سواء .
الذي قبته جبته
والذي جبته قبته
ليسوا سواء
كان صدر الظل مختجا على
جبهة ماء .
لست أدري أيهم أقبل لكنا ركبنا ..
عرضة البحر السواحله السماء .