العودة للتصفح مجزوء الرمل الوافر الوافر الوافر السريع الطويل
ديار اللوا عادت
عبد العزيز بن صالح العلجيدِيارُ اللِوا عادَت
بِمَقدَم هذا الليثِ والقَمَرِ الساري
سَحابٌ أَتى بالرِيِّ يَروِي جديدَها
وبالبَأسِ يُفنِي كلَّ أَظلَمَ جَبّارِ
وَإِنَّا حَمِدنا اللَّه ثُمَّ إِمامنا
مَنارَ الهُدى عبدَ الحَميدِ يَدَ الباري
خَليفَةَ دينِ اللَّه حامِي شِعارِهِ
مُؤَيَّدَةٌ منهُ بجُندٍ وَأَنصارِ
فقَد خَصَّنا بابنِ الأكارِمِ طالِبٍ
لِيَرفَعَ ظُلماً مِن طُغاةٍ وَفُجّارِ
أَيا هاشِميّاً من قديمٍ جُدُودُهُ
غِياثُ الوَرى في حِينِ ضِيقٍ وإِعسارِ
لقَد عَفَتِ الأحساءُ حتَّى أَعَدتَها
بِرَأيٍ وَعَزمٍ مِنكَ لَيسَ بِخَوّارِ
وَشَرَّفتَها مِن بَعدِ طُولِ خُمُولِها
وَخلَّصتَها من وَصمَةِ الذُلِّ وَالعارِ
ومِمّا عَلاها مِن وَقارٍ وهَيبَةٍ
أُعِيدَت عَواديها نَواكِسَ أَبصارِ
ولا عَجَبٌ إِذ أَنتَ مِن أَشرَفِ الوَرى
ولا شَرَفٌ إِلا ومِن عِندِكُم طارِي
وكلٌّ سَعى لِلمَجدِ مِن نَهجِ سَعيكُم
وكلٌّ بِنَهجِ الفَضلِ مِن فَضلِكُم سارِي
لنا مِنكَ أهنا مَنزِلٍ حِينَ نَلتَجي
وأَكرَمُ أَخلاقٍ وأَطيَبُ أَخبارِ
وَأَحسَنُ وَجهٍ بالسِيادَةِ مُشرِقٍ
وَأَبسَطُ كَفٍّ بالفَواضِلِ مِدرارِ
فلا زِلتَ في كلِّ المَساعِي مُظَفَّراً
مُعاناً مِنَ المَولى بِجَبرٍ وَإِبصارِ
قصائد مختارة
يا فتى متوي رفقا
الصاحب بن عباد يا فَتى متويِّ رِفقاً لَستَ مَن يُنكَرُ أَصلُه
إذا رضي الرحمن عني فكل من
محمد الشوكاني إذا رَضِي الرَّحْمَنُ عَنِّي فَكُلُّ مَنْ على ظَهْرِها يَرْضَى وإنْ كان رَاغِما
أيا نجل الأماثل آل بكر
عبد العزيز بن صالح العلجي أَيا نَجلَ الأَماثِلِ آلِ بَكرٍ وَمَن نالَ الفَخارَ بِغَيرِ نُكرِ
فإن تدمن أخي أكلا وشربا
جرمانوس فرحات فإن تُدمِنْ أخي أكلاً وشُرباً فلا تلهجْ بتفسير الكلامِ
مولاك مولاك الذي ما له
أبو العلاء المعري مولاكَ مَولاكَ الَّذي ما لَهُ نِدٌّ وَخابَ الكافِرُ الجاحِدُ
أفي ولهي باسم المليحة تعتب
العفيف التلمساني أَفِي وَلَهِي بِاسْمِ المَلِيحَةِ تَعْتِبُ وَتُعْرِضُ إِنْ وَحَّدْتُهَا ثُمَّ تَغْضَبُ