العودة للتصفح
الكامل
الطويل
الكامل
البسيط
المنسرح
ديار أقفرت من أم سلمى
عمرو بن معد يكربديارٌ أَقفَرَت من أُمِّ سلمى
بها دَعسُ المُعَزَّبِ والمُراحِ
وقفتُ بها فناداني صِحابي
أَغالبكَ الهوى أم أنت صاحي
وكم من فِتيَةٍ أبناءِ حربٍ
على جُردٍ ضَوَامِرَ كالقِداحِ
صَبَحتُ بهم بيوتَ بني زيادٍ
وجُردُ الخيل تَعثُرُ بالرِّماحِ
بساهمةٍ خُضِبنَ بجادياتٍ
سَوابقُهُنَّ كالحِدَأ الشِحاحِ
وَصَفٍّ ما تَسَايَرُ حُجرتاهُ
تُبَشِّرُهُ الأَشائم بالشِّياحِ
شَهِدتُ طِرادَهُ بأَقَبَّ نَهدٍ
كَتيسِ الرَّبلِ مُعتدلٍ وَقَاحِ
يقولُ له الفوارسُ إذ رَأَوهُ
نَرى مَسَداً أُمِرَّ على رماحِ
إذا قاموا إليه لِيُلجِموهُ
تَمَطَّى فوقَ أعمدةٍ صِحاحِ
إذا وَرَّعتَ من لَحيَيهِ شيئاً
سَمَا مُتَقاذِف التقريبِ طاحي
إذا ما الركضُ أسهَلَ جانبَيهِ
تَهَزَّمَ رعدُ مُبتَرِكٍ جُلاحِ
فلم نقتل شِرارَهُمُ ولكن
قَتَلنا الصالحين ذوي السِّلاحِ
قتلنا مُطعِمَ الأَضيافِ منهم
وَأَصحابَ الكريهةِ والصباحِ
فأثكلنا الحَلِيلَةَ من بَنِيها
وخَلَّينا الخَرِيدَةَ للنكاحِ
قصائد مختارة
برق على أجنحة الأرصفة
معز بخيت
يا زينة الحسن المفاجئ شتتي
ألق النقاء وهللي
تبغي حياة لا تحس صروفها
إبراهيم عبد القادر المازني
تبغي حياة لا تحس صروفها
وتذم طول تصوبٍ وتصعد
إياب الهوى من نحوكم يستفزه
شهاب الدين التلعفري
إيابُ الهوى من نحوكم يستفزهُ
أَم الوَمضُ من بَرقِ الشَّام يَهزُّهُ
الزنج أكرم منكم والروم
أبو تمام
الزَنجُ أَكرَمُ مِنكُمُ وَالرومُ
وَالحَينُ أَيمَنُ مِنكُمُ وَالشومُ
يقظان قلب وطرف لا يغالبه
الحيص بيص
يقْظانُ قلبٍ وطرفٍ لا يُغالِبُهُ
إِشكال خطبٍ ولا إدمانُ تَسْهارِ
إن يخل جفني من المنام بكى
خالد الكاتب
إن يخلُ جفني من المنامِ بكى
وطالَ ما رُعتُ طرفه فشكا