العودة للتصفح
الكامل
الوافر
المتقارب
الكامل
الطويل
دنف مذاب القلب من فرط الأسا
الامير منجك باشادَنف مُذاب القَلب من فَرط الأَسا
ظَنَ الصَباح وَقَد تَحجَبنَ المَسا
ظَبيات وَادي النيربين وَسفحِهِ
المُشبهات بِهِ الغُصون المَيسا
المُسفِرات مِن الخدور أَهلة
المُرسَلات مِن الذَوائب حندسا
الباسِمات المُبديات لآلاء
عَزت عَلى سلك الأَماني مَلمَسا
مَثلتهنَّ عَلى المُدام تَعللاً
فَرَشفت ياقوت الشِفاه تَضرسا
فقن الرِياض غَضاضة وَنَضارة
وَالراح فعلاً وَالنَسيم تَنَفسا
قصائد مختارة
العبد قد وافى لينشد مدحة
أبو الحسن بن خروف
العبدُ قد وافى لِيُنشِد مدحةً
بُنيت قواعدُها على التَخفيف
خذي رأيي وحسبك ذاك مني
أبو العلاء المعري
خُذي رَأييِ وَحَسبُكِ ذاكَ مِنّي
عَلى ما فِيَّ مِن عِوَجٍ وَأَمتِ
لله ما أحلى البشير وقوله
إيليا ابو ماضي
لِلَّهِ ما أَحلى البَشيرَ وَقَولَهُ
سَقَطَ الهِلالُ إِلى الحَضيضِ وَدالا
وأبيض كالنصل من همه
الشريف الرضي
وَأَبيَضَ كَالنَصلِ مِن هَمِّهِ
قِراعُ المُطالِبِ لِلطالِبِ
إن يمنعوا عيني لحسنك أن ترى
خالد زريق
إن يمنعوا عيني لحسنك أن ترى
أو يحجبوا عني خيالك في الكرى
فديتك من جان تجور وتعتب
المنفلوطي
فديتك من جانٍ تجور وتعتبُ
ونبذلُ جهداً في رضاكَ وتغضُبُ