العودة للتصفح البسيط الخفيف البسيط البسيط المجتث الطويل
دنت المنية وانقضى عمري
رشيد أيوبدنتِ المنيَّةُ وانقضى عمري
ونسيتُ ما قد كان من أمري
غابت رسومٌ في مخيِّلتي
كانت تضيءُ كأنجمٍ زُهرِ
وخبا فؤادٌ كان مشتعلًا
بالحبِّ مثل النار في صدري
ودويُّ نفسي الآن خارجةً
منِّي دويُّ الموج في البحرِ
ماذا إذا رُفع الحجابُ غدًا
ألقى وقد أصبحتُ في القبرِ؟
قد كنتُ حتى الأمس مصطحبًا
عزمي، شعوري، همَّتي، لُبِّي
إنْ قمتُ قام الحبُّ في أثَري
أو نمتُ نام الحبُّ في جنبي
وإذا بكيتُ بكيتُ منتحبًا
وإذا ضحكتُ ضحكتُ في قلبي
فحسبتُ نفسي في الهوى ملكًا
قد توَّجتهُ إلهةُ الحبِّ
واليوم قد أصبحتُ منفردًا
لم أدرِ كيف تفرَّقتْ صحبي
أنفقتُ هذا العمرَ مكتئبًا
وقطعتُ هذا العيشَ بالركضِ
ودرجتُ في الدنيا على أملٍ
باقٍ ولو غُيِّبتُ في الأرضِ
ما ضرَّ نفسي والحياةُ مضتْ
فإلى حياةٍ غيرها تمضي
فالنفسُ من أخلاقها أبدًا
إبدالُ ذاوي الغصنِ بالغضِّ
والعين إنْ طالَ السهادُ بها
عند الضُّحى حنَّتْ إلى الغمضِ
دنيا، وداعًا إنْ ثويتُ غدًا
وتقطَّعتْ في القبر أوصالي
وتساءلتْ عنِّي الطيورُ وقد
تاقتْ إلى شدوي وإعوالي
ورياضك الغنَّاء قد عجبتْ
مني بأني مغرمٌ سالِ
قولي بأني قد رحلتُ إلى
حيث الحِمامُ يفكُّ أغلالي
ولحقتُ آمالي فقد سبقتْ
قِدْمًا غروبَ الشمس آمالي
قصائد مختارة
مضى الردى بربيب المجد والشرف
أديب التقي مضى الرَدى بِربيب المَجد وَالشَرَف إِنَّ الوَرى لِسهام المَوت كَالهَدَف
أفضل العالمين بعد الرسول
تميم الفاطمي أَفضل العالَمِين بعد الرسولِ عِند أهلِ التميِيز والتحصيلِ
دار الهوى فلسلطان الظبا دول
ابن الزقاق دارِ الهوى فلسلطان الظُّبا دول وللغرام وغى فرسانها المقل
لا يمنعنك خفض العيش في دعة
السهروردي المقتول لا يَمنَعنّك خَفض العَيشِ في دِعةٍ مِن أَن تَبَدّل أَوطاناً بِأَوطانِ
الحمد لله أني
محمد الهمشري الحَمدُ لِلَّهِ أَنّي عَلى حَداثَةِ سِنّي
فؤاد عن التبريح والوجد ما كلا
عمر الصاردي فؤاد عن التبريح والوجد ما كلا علام يقول العاشقون له كلا