العودة للتصفح
الطويل
السريع
البسيط
الوافر
مخلع البسيط
الطويل
دعي وذري الأقدار تمضي لشأنها
أبو العلاء المعريدَعي وَذَري الأَقدارَ تَمضي لِشَأنِها
فَلَم تَحمِ مُلكاً لا دِمَشقُ وَلا مِصرُ
وَلا الحَرَّةُ السَوداءُ حاطَت سِيادَةً
وَلا البَصرَةُ البَيضاءُ حَصَّنَها البِصرُ
تَرومُ قِياساً لِلحَوادِثِ ضِلَّةً
وَتِلكَ أُصولٌ لَيسَ يَجمَعُها حَصرُ
وَعِندَ ضِياءِ الفَجرِ صُلِّيَتِ الضُحى
وَعِندَ غُروبِ الشَمسِ صُلِّيَتِ العَصرُ
وَما يَجمُلُ التَقصيرُ في كُلِّ مَوطِنٍ
وَلا كُلُّ مَفروضِ الصَلاةِ لَهُ قَصرُ
إِذا لَم يَكُن بُدٌّ مِنَ المَوتِ فاِلقَهُ
أَفُضَّ بِهِ الفَودانِ أَم فُرِيَ الخَصرُ
عَلِيٌّ مَضى مِن بَعدِ نَصرٍ وَعِزَّةٍ
وَحَمزَةُ أَودى قَبلَ أَن يُنزَلَ النَصرُ
وَإِنّي أَرى ذُرَيَّةَ الشَيخِ آدَمٍ
قَديماً عَلَيهِم بِالرَدى أُخِذَ الإِصرُ
قصائد مختارة
سرى لك عرف في النسيم الذي سرى
عمارة اليمني
سرى لك عرف في النسيم الذي سرى
وخطرة ذكر نفرت سنة الكرى
إن سرنديب على حسنها
محمود سامي البارودي
إِنَّ سَرَنْدِيبَ عَلَى حُسْنِهَا
يَسْكُنُهَا قَوْمٌ قِبَاحُ الْوُجُوهْ
صحبت في عمري ناسا أولي حسب
مالك بن المرحل
صحبتُ في عمري ناساً أولي حسَب
حازوا الثناءَ بموروث ومطبوعِ
ألا يا ليت كلبا بادلونا
الأخطل
أَلا يا لَيتَ كَلباً بادَلونا
بِمَولانا وَكانَ لَها الصَميمُ
قصّتنا
أسامه محمد زامل
ختامُ قصّتنا العظيمة
نصرٌ ومرضعةٌ سقيمة
ألا كل نفس للمنون مصيرها
عبد الحميد الرافعي
ألا كل نفس للمنون مصيرها
ولو شُيّدت بين النجوم قصورها