العودة للتصفح

وما الحياة سوى حلم ألمّ بنا

عصام العطار
وَمَا الحَيَاةُ سِوَى حُلْمٍ أَلَمَّ بِنَا
قَدْ مَرَّ كَالْحُلْمِ سَاعَاتِي وَأَيَّامِي
هَلْ عِشْتُ حَقّاً؟ يَكَادُ الشَّكُّ يَغْلِبُنِي
أَمْ كَانَ مَا عِشْتُهُ أَضْغَاثَ أَحْلَامِ
فِي مِثْلِ غَمْضَةِ عَيْنٍ وَانْتِبَاهَتِهَا
قَدْ أَصْبَحَ الطِّفْلُ شَيْخاً أَبْيَضَ الْهَامِ
يُقَارِبُ الضَّعْفُ خَطْوِي إِنْ قَدَرْتُ
عَلَى خَطْوٍ وَيُقْعِدُنِي أَثْقَالُ أَعْوَامِي
وَخَانَ عَهْدِي بَيَانِي إِذْ دَعَوْتُ بِهِ
وَخَانَ عَهْدِيَ أَوْرَاقِي وَأَقْلَامِي
وَخَانَنِي بَصَرِي وَالسَّمْعُ وَيْحَهُمَا
وَالْجِسْمُ نَاءَ بِأَسْقَامِي وَآلَامِي
لَوْلَا يَقِينِي بِرَبِّي لَا شَرِيكَ لَهُ
لَمَا حَسِبْتُ حَيَاتِي غَيْرَ أَوْهَامِ
قصائد حكمة حرف م