العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل المنسرح السريع الكامل
دعاء وابتهال : إلهي
عدنان النحويإلهي ! وفي جَنْبيّ خَفْقَةُ وامِقٍ
وإنِّيَ أوَّابٌ إِليكَ و خَائِفُ
وَفي الدَّار أَهْوالٌ تَمورُ و فِتْنةٌ
تَدُورُ ودَمْعٌ بين ذلكَ نازِفُ
ودَفْقُ دماءٍ والضَّحَايا تَنَاثَرَتْ
زَلازِلُ جُنّتْ حَوْلَنَا وَرَواجِفُ
تَصَدَّعَ بُنَيانٌ فأهْوَى وهذِه
أَعَاصِيرُ مازَالَت به وعَواصِفُ
تهافَتَتِ الدُّنْيا عَلَينَا فَأَقْبَلِتْ
حُشودٌ تَوَالتْ في الدّيار زَوَاحِفُ
كأنَّهُمُ مَالَوا إلى قَصْعَةٍ لَهْمُ
فَضجّتْ لها أحشادُهم والطوائفُ
وحُوشٌ عَلَى أنْيَابِها المَوْتُ مُقْبِلٌ
وكُلُّ فُؤادٍ دُونَ ذلك وَاجفُ
كَأَنّ الرّدَى بَيْن المخالِبِ رَابضٌ
فإن وثَبَتْ فالمَوتُ ماضٍ وخاطفُ
إلهي ! وهذي أُمَّتي مَزَّق الهَوى
قُوَاها وغَشّاهَا هِوىً وزخارفُ
يقود خُطاها في الدَّياجير تائهٌ
ويَدْفَعُها بَين الأعاصير واكفُ
فُهُنَّا وداستْنَا زُحُوفٌ ومُرِّغِتْ
جِباهٌ وأهوى في الوُحول غُطارفُ
ومالوا على أَعرَاضِنا فاستباحها
لِئامٌ فَلمْ يلقَوا كُماةً تُخَالفُ
فكم مِنْ فَتَاةٍ مَزَّقَ القَهْرُ سِتْرَها
وروَّعها في النائِبات الكواشِفُ
هُناكَ على " البُوسْنا " دَواهٍ وفتنةٌ
وفي أَرْض " كشميرٍ " لظىً و قذائِفُ
وهذي فِلسْطِينُ المُدَمّاةُ وَيْلَنا
يَغِيبُ تَلِيدُ المجْدِ مِنْها وطارفُ
تَغيبُ وراءَ الأفق مِنْها مَعَالِمٌ
نَديُّ ظِلالٍ مِنْ رُباها ووارفُ
تطير قُلوبُ المؤمنين لِسَاحِها
فَتنْهضُ لِلّقيا رُبى ومشارفُ
وللمَسجدِ الأَقْصَى حَنينٌ ولهفةٌ
تجيشُ بهَا أشْواقُنَا والعَواطِفُ
وفي كُلِّ أرْضٍ فِتْنَةٌ بعد فِتْنَةٍ
ويَومٌ عَبُوسُ الشَرِّ والهَوْل كَاسِفُ
وَقَدْ كُشِفَتْ عَوْراتُنا وتَقَطّعَتْ
عُرَانا وهانَتْ سَاحَةٌ ومَوَاقِفُ
تَمُّر بِنَا الأحْداثُ حَتَّى كَأَنَّها
أَحَاديثُ لَهْوٍ تَنْطَوي وَسَوالِفُ
إِلهي ! فَمَنْ لِلْمُسْلِمينَ وَقَدْ غَفَوْا
وما أَيَقظَتْهُمْ آيةٌ وَمَصَاحِفُ
إِلهي ! أَعِنَّا واسْكُب النُّور بَيْننا
بأَفْئدَةٍ ضَاقَت عَلَيْها المَصَارفُ
وأَلِّفْ قُلوباً فَرَّق الحِقْدُ بَينها
وقَدْ يَجْمعُ الأضْدَادَ يوماً تآلفُ
وَهَبْنَا يَقِيناً في القُلوبِ لَعَلَّنَا
نَهُبُّ إلى سَاحَاتنا ونُشارِفُ
وأَنْزل عَلَيْنا رَحْمةً تغسل الذي
نَهُمُّ به من مأثَمٍ ونُقَارفُ
ونَنْزعُ عَنْ آثامِنا ، عَلَّ تَوْبةً
يُفيقُ بِهَا لاَهٍ عن الأمْرِ عازِفُ
فَتدْفُقُ في المَيْدَان مِنّا جَحافِلٌ
يَمُوجُ بِهَا شَاكي السّلاحِ وعاطِفُ
ونَحْمِلُ للدّنيا رسَالةَ ربِّنا
نُخاصِمُ في هَدْيٍ لها ونُعَاطِفُ
ونَمْضي بِهَا صَفّاً كَأَنَّ جُنودَه
قواعدُ بُنيانٍ ، فَداعٍ وزَاحفُ
فَتنزلُ نَصْراً يا إلهي ورَحْمةً
إِذا صَحَّ عَزْمٌ في الميادين عاكِفُ
قصائد مختارة
ومطرد الأجزاء يصقل متنه
ابن حمديس وَمُطَّرِدِ الأَجزاءِ يَصقُلُ مَتْنَهُ صَبا أَعْلَنَتْ لِلعَينِ ما في ضَميرهِ
وليس حراما شتم من كان مفحما
ابن الرومي وليس حراماً شتْمُ من كان مُفْحماً على شاعرٍ قد سامهُ الضَّيمَ سائمُ
ألا إنما هذا الذي لك أنقل
جميل صدقي الزهاوي ألا إنما هذا الذي لك أنقل له مثلما أرويه أصل مؤصَّلُ
الكل فان إذا له نسبوا
عبد الغني النابلسي الكل فان إذا له نسبوا بالحث في كشفه وبالحضِّ
كان لنا فيما مضى ساعة
طانيوس عبده كان لنا فيما مضى ساعة تأكل من أيامنا ما حلا
زر ثاويا من آل فيليبيذس
إبراهيم اليازجي زُر ثاوِياً مِن آلِ فِيليبيذِسٍ أَمسى بِرَحمةِ رَبِّهِ مُتَوَسِّدا