العودة للتصفح البسيط الرجز الكامل المتقارب الكامل الوافر
دع القوم ما حلوا ببطن قراضم
الأحوص الأنصاريدَعِ القَومَ ما حَلّوا بِبَطنِ قُراضِمٍ
وَحَيثُ تَقَشَّى بَيضُهُ المُتَفَلِّقُ
فَإِنَّكَ لَو قارَبتَ أَو قُلتَ شُبهَةً
لِذِي الحَقِّ فيها والمُخاصِمِ مَعلَقُ
عَذَرناكَ أَو قُلنا صَدَقتَ وَإِنَّما
يُصَدَّقُ بِالأَقوالِ مَن كانَ يَصدُقُ
سَتأبى بَنو عَمرٍو عَلَيكَ وَيَنتَمي
لَهُم حَسَبٌ في جِذمِ غَسّانَ مُعرِقُ
فَإِنَّكَ لا عَمراً أَباكَ حَفِظتَهُ
وَلا النَضرَ إِن ضَيَّعتَ شَيخَكَ تَلحَقُ
وَلَم تُدرِكِ القَومَ الَّذينَ طَلَبتَهُم
فَكُنتَ كَما كانَ السقاءُ المُعَلَّقُ
بِجِذمَةِ ساقٍ لَيسَ مِنهُ لِحاؤُها
وَلَم يَكُ عَنها قَلبُهُ يَتَعَلَّقُ
فَأَصبَحتَ كالمُهريقِ فَضلَةَ مائِهِ
لِبادِي سَرابٍ بالمَلا يَتَرَقرَقُ
قصائد مختارة
الله الله أنت السمع والبصر
جرمانوس فرحات اللَهُ اللَهُ أنت السمع والبصرُ في العاشقين وأنت الفوز والوطرُ
فقيم يا شر تميم محتدا
عمر بن لجأ التيمي فُقَيمُ يا شَرَّ تَميمٍ مَحتِدا لَو كُنتُمُ ماءً لَكُنتُم زَبَدا
لما هويت لكي أقبله سطا
المفتي عبداللطيف فتح الله لَمّا هَوَيتُ لِكَي أُقَبِّله سَطا بِحُسامِ لَحظٍ كادَ يَبدو مُعدِمي
يولي ويعزل من يومه
يوسف بن هارون الرمادي يُوَلِّي وَيعزِلُ مِن يَومِهِ فَلا ذا يَتمُّ وَلا ذا يَتمّ
يا ملهمي نفسي الغرام بحبمم
المكزون السنجاري يا مُلهِمي نَفسي الغَرامَ بِحُبِّمِم حَتّى هَداها لِلهُدى إِلهامُها
وهل داع فيسمع عبد عمرو
عامر بن الطفيل وَهَل داعٍ فَيُسمَعَ عَبدَ عَمروٍ لِأَخرى الخَيلِ تَصرَعُها الرِماحُ