العودة للتصفح
مخلع البسيط
مخلع البسيط
مخلع البسيط
مخلع البسيط
مخلع البسيط
مخلع البسيط
داووك من علتيك حتى
علي الحصري القيروانيداووكَ مِن عِلَّتَيك حَتّى
تَسَلَّلوا مِنهُما لِواذا
ذُقتُ حماماً وَذُقتُ ثكلاً
حرَّم مِن بَعدِكَ اللّذاذا
ذَرني فَإِنّي اِتَّخَذتُ حُزني
إِلفاً وَلَم أَبغِهِ اِتِّخاذا
ذا المَوتُ في كَفِّهِ سِهامٌ
لا التُركَ أَخطَت وَلا قُباذا
ذكِّر بِهِ هَل ترى أَعاذَت
مِنهُ الرُقى إِذ أَتى مُعاذا
ذهِلتُ عَن إِسوَةٍ كَأَنّي
ثكلي تعدُّ المسوحُ لاذا
ذَوائِبي شبنَ مِن هُمومي
ماذا يُقاسي الكِرامُ ماذا
ذَويتِ يا رَوضَةَ الأَماني
فَلا مَلَذٌّ وَلا مَلاذا
ذَهَبت مِنّي بِكُلِّ عَزمٍ
كانَ يَفُلُّ الظُبى نَفاذا
ذابَ سقاماً عَلَيكَ جِسمي
لَمّا تَرَكتَ الحَشا جُذاذا
ذَلَّت دُموعي وَعَزَّ صَبري
قَوائِلاً فُضنَ لا رِذاذا
ذُخري فَخري حَبيب قَلبٍ
قُرَّةَ عَيني أَما تُحاذى
ذُكاءُ وَالبَدرُ مِنكَ غابا
فَلا أَرى هذِهِ وَلا ذا
ذمَّت حَياتي أَمُتَّ برّاً
وَعاشَ مَن عَقَّني وَآذى
ذَنبي عَظيمٌ وَسالَتي أن
يَجعَلَكَ اللَهُ لي معاذا
قصائد مختارة
يا وردة الحسن من دموعي
نجيب سليمان الحداد
يا وردةَ الحسنِ من دموعي
حلاكِ درُّ الندى الرطيبِ
عدل من الله أن لا أنام
نجيب سليمان الحداد
عدلٌ من الله أن لا أنامْ
وأنتم في الهوى نيامْ
يا هائماً بالحسان مهلاً
نجيب سليمان الحداد
يا هائماً بالحسان مهلاً
لقد ظننت الغرام سهلا
للدهر يا مهجتي احتكام
نجيب سليمان الحداد
للدهرِ يا مهجتي احتكامُ
فلا عتابَ ولا ملامُ
بعثت من جنتي بورد
يعلى بن أحمد
بعثت من جنتي بورد
غض له منظر بديع
سفهني عاذلي عليه
ابن خاتمة الأندلسي
سَفَّهني عاذلي عَلَيْهِ
وقَالَ لي وُدُّه عَلِيْلُ