العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
البسيط
الخفيف
البسيط
الكامل
دارت رحى الهلكات بالسبطاط
ابن الأشيريدارَت رَحَى الهَلَكاتِ بِالسِّبطاطِ
وَسَطا بِها رَيبُ الزَّمانِ السَّاطي
وَأُهِينَ فيها الشِّركُ أَيَّ إِهانَةٍ
شَفَعَت كَريهَ هِياطِها بِمِياطِ
إِن لَم تَقُم فيها قِيامَةُ مُلكِهِم
فَلَقَد رَأَوا جُمَلاً مِنَ الأَشراطِ
وَأَصارَها وَطءُ الجِيادِ هَشِيمَةً
سَودَاءَ مُعتَبراً لِعَينِ الوَاطي
لَولا خُروجُ الفَصلِ عَن مُعتادِهِ
لَم يُمهَلوا مِقدارَ سمِّ خِياطِ
وَلَعايَنوا مِن أَخذِهِم بِذُنوبِهِم
ما عايَنَ النُّعمَانُ في ساباطِ
جَيشٌ مِنَ العُربِ الَّذينَ إِذا غَزَوا
كَوَوا الأَعاجِمَ في الطُّلى بِعِلاطِ
قَومٌ إِذا شَمَخَ العِنادُ بِأَنفِهِ
وَضَعوا السُّيوفَ مَواضِعَ الأَسواطِ
مِن كُلِّ ذِمرٍ يَنثَني في دِرعِهِ
فَكَأَنَّهُ في السِّربِ مِن ذِمياطِ
قصائد مختارة
وصفر كأطراف العوالي قدودها
الببغاء
وَصفرٌ كَأَطرافِ العَوالي قدودَها
قِيامٌ عَلى أَعلى كَراسٍ مِنَ الصِفرِ
إن شعر الأمير بدر المعالي
ابن النقيب
إِنَّ شعرَ الأمير بدر المعالي
وشقيق الندى وفرد الرجال
مولاي أيدك الرحمن في نعم
جبران خليل جبران
مَوْلايَ أَيَّدَكَ الرَّحْمَنُ فِي نِعَمِ
وَفِي ثَنَاءٍ مِنَ الإِجْلالِ وَالْعِظَمِ
وعلى طيبة التي بارك الله
الأخضر اللهبي
وَعَلى طَيبَةَ الَّتي بارَكَ اللَ
هُ عَلَيها بِخاتَمِ الأَنبِياءِ
إن كنت من جهل حقي غير معتذر
ابن الرومي
إن كنتَ من جهلِ حقّي غير معتذرٍ
وكنتَ من ردِّ مدحي غيرَ مثَّئبِ
قد قلدوك قلائد الدر
جبران خليل جبران
قدْ قَلَّدُوكِ قَلائِدَ الدُرِّ
وَتَنَافسَوا فِي النَّظْمِ وَالنَّثرِ