العودة للتصفح
الكامل
الرجز
مجزوء الرمل
الرمل
مجزوء الرجز
دار الهوى وعلالة المتعلل
محمد تيموردار الهوى وعلالة المتعلل
هل أنت باعثة الغرام الأول
قد ذقت فيك من الصفاء كؤوسه
دهراً وعشت عن الوجود بمعزل
ألهو وأهزأ بالزمان وصرفه
والغدر في طي الزمان المقبل
صفرت بك الريح الجموح لعلها
ترثى غراماً فيك لم يتبدل
ضرب الفراق عليك سود خيامه
وسقاك من يمناه كأس الحنظل
نعق الغراب بساحة لك طالما
في الليل أطربها نشيد البلبل
وأنا ببابك واقف متأمل
فيما دهاك وهل يفيد تأملي
الزهر حولك قد علته كآبة
يشكو النوى ظمآن لم يتبلل
يرنو إليّ وقد أفاف هنيهة
يحنو على ذاك الخيال المقبل
ويئن فيك الحب أنة عاشق
قد كنت في عينيه أطيب منزل
وعليك من هجر الأحبة مسحة
تبدو لعين الشاعر المتأمل
تترنح الأشجار فيك كأنما
يهوى بها داء الفراق المعضل
ذبلت زهور ما نسيت جمالها
والحب طي أضالعي لم يذبل
والماء جف وكان يجرى ضاحكاً
متدفقاً كعزيمة المستبسل
أرويك بالدمع الغزير لو أنه
يحيا النبات بفيض دمعي المرسل
يا غرفة الحب القديم تحية
مالي أراك حزينة للمجتلى
يا غرفة الحب القديم تحية
قد طال فيك ظلام ليل أليل
يا طالما شاهدت خير مواقف
للحب بين معانق ومقبل
هلا ترين تفجعي وتلهفي
أو تسمعين شكايتي وتذللي
مالي أسائلك السعادة والهنا
وظلام هذي الدار لم يتحول
مالي أرتل عند بابك خاشعا
آي الغرام كراهب متبتل
أبكى كما يبكي اليتيم وقد بدا
منى نذير الشر للمستقبل
وأحن للزمن القديم مرددا
سرى وأعبس للزمان المقبل
وأرى ونار الذكر تأكي مهجتي
فعل النوى بجبينك المتهلل
إني وقفت عليك سيل مدامعي
فإذا وهبت لك الحشا فتقبلي
قصائد مختارة
يا ربة المقل المراض فتورها
ابن الأبار البلنسي
يَا رَبَّةَ المُقَلِ المِرَاض فُتُورُها
أعدَى عَلَيَّ مِنَ الحِمامِ القَاطِعِ
ولو تراني وأخي عطاردا
يزيد بن الطثرية
وَلَو تَراني وَأَخي عُطارِدا
نَذودُ مِن حَنيفَةِ المَذاوِدا
سائلا قندا خليلي
عبيد الله بن الرقيات
سائِلاً قَنداً خَليلي
كَيفَ أَرواحُ رُقَيَّه
عجبت من بزتي إذ أخلقت
ابن حريق البلنسي
عَجِبَت مِن بِزَّتي إِذ أخلَقَت
وَهيَ تَجتَابُ الحَبِيرَ المُغدَفَا
يا عالم الحسن الذي
خالد الكاتب
يا عالمَ الحُسنِ الذي
أصبحتَ فيه عَلما
ولي صاحبٌ قد كنت أوثر حبه
عبد الحسين الأزري
ولي صاحبٌ قد كنت أوثر حبه
فلما أساء انسل من قلبي الحب