العودة للتصفح
الوافر
الطويل
مخلع البسيط
البسيط
دار الجهاد حمى الآساد فرسانا
مهيار الديلميدارُ الجهادِ حِمى الآسادِ فُرسانا
أَضحَت قَواعِدُها للنصرِ أركانا
تَمّت كَأحسنِ ما عاينت لابسةً
مِن مُحكم الصنعِ وَالإتقانِ أَلوانا
فيها يقولُ الحكيمُ الحبرُ لَستُ أرى
هُنا لأبدع ممّا كانَ إِمكانا
لِم لا وَقد رُسِمَت قبلاً لها صورٌ
لَم يولِ هندسةً فيها وإتقانا
وَاِختارَ مِن بَينها ما أنت ناظرهُ
رأيُ المؤيّد مُولينا وَمَولانا
ما شادَها أحمدُ الباشا لمنتزهٍ
إلّا لِيَشحَنها بيضاً وَخُرصانا
أَلا لِيأوي آسادُ الكماةِ لها
يومَ الكريهةِ مُستَمطين عقبانا
تَرى لَهم كلّ يومٍ مِن مدرّبهم
بِخدمةِ الحربِ تَجريباً وإمعانا
لا زالَ يرفعُ مَولانا المشيرُ بها
لِوا المَفاخرِ أَعصاراً وأزمانا
وَلا تزالُ حِمىً في ظلّ دولتهِ
تُطاولُ الدهرَ بَهراماً وكيوانا
وَلا تَزالُ كَما أَمست مؤرّخةً
دارُ الجهادِ حِمى الآساد فرسانا
قصائد مختارة
وحرف قد بعثت على وجاها
الشماخ الذبياني
وَحَرفٍ قَد بَعَثتُ عَلى وَجاها
تُباري أَينُقاً مُتَواتِراتِ
إلى أي واد شف عيسى مسيرها
محمد فرغلي الطهطاوي
إلى أيّ وادٍ شفَّ عيسى مَسيرُها
وَفي أَيّ نادٍ لا تحِلّ ظهورها
أصبو إلى كل ذي جمال
رفاعة الطهطاوي
أصبُو إلى كل ذي جمالٍ
ولستُ من صبوتي أخافْ
نغني وننأى
محمد القيسي
يبعد الحجل
والمناديل تشتعل
العباءة
أدونيس
في بيتنا عَباءةٌ
فصّلها عمْرُ أبي
يا رب سلط على العميان موجبة
الأحنف العكبري
يا رب سلط على العميان موجبة
يا رب وابدأ بأعمى آل حجّاج