العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل البسيط الكامل
خير لآدم والخلق الذي خرجوا
أبو العلاء المعريخَيرٌ لِآدَمَ وَالخَلقِ الَّذي خَرَجوا
مِن ظَهرِه أَن يَكونوا قَبلُ ما خُلِقوا
فَهَل أَحَسَّ وَبالِ جِسمِهِ رِمَمٌ
بِما رَآهُ بَنوهُ مِن أَذىً وَلَقوا
وَما تُريدُ بِدارٍ لَستَ مالِكَها
تُقيمُ فيها قَليلاً ثُمَّ تَنطَلِقُ
فارَقتَها غَيرَ مَحمودٍ عَلى سَخَطٍ
وَفي ضَميرِكَ مِن وَجدٍ بِها عَلقُ
تَبَوَّأَ الشَخصُ مِن غَبراءَ مُظلِمَةٍ
قَرارَةً بَعدَما أَزرى بِهِ القَلَقُ
تَكونُ لِلروحِ ثَوباً ثُمَّ يَخلَعُهُ
وَالثَوبُ يَنهَجُ حَتّى الدَرعُ وَالحَلَقُ
وَأَخلَقَتهُ اللَيالي في تَجَدُّدِها
وَالغَدرُ مِنهُنَّ في أَخلاقِهِ خُلُقُ
وَالناسُ شُتّى فَيُعطى المَقتَ صادِقُهُم
عَنِ الأُمورِ وَيُحّبى الكاذِبُ المَلِقِ
يَغدو إِلى المَينِ مَن قَلَّت دَراهِمُه
فَيَجمَعُ المالَ ما يَفري وَيَختَلِقُ
وَرُبَّما عَذَلَ الإِنسانُ مُهجَتَهُ
في الصُدقِ حينَ يَرى جَدَّ الَّذي يَلقُ
وَيُخلِفُ الظَنُّ في الأَشياءِ صاحِبَهُ
وَالغَيمُ يَكدي وَداعي البَرقِ يَأتَلِقُ
قصائد مختارة
همو علموا عيني سؤال المعالم
التهامي هُمّو عَلَّموا عَيني سُؤال المَعالِمِ بِنَوَعَينِ هَطّالٍ عَلَيها وَساجِمِ
يا سيدا حزت المكارم في الورى
حنا الأسعد يا سيّداً حزتَ المكارم في الورى وَسموت فخراً فوق شامخة الذُرى
حضان المآتم
عبدالله البردوني كان يبدو، كصائم ما تعشى الملايين فيه، جوعى وعطشى
سقاني خيار شربة رنحت بنا
الأخطل سَقاني خِيارٌ شَربَةً رَنَّحَت بِنا وَأُخرى سَقاناها اِبنُ عُثمانَ خالِدُ
ذكراه تشرقني بالدمع وا حزنا
علي الحصري القيرواني ذِكراهُ تُشرِقُني بِالدَمعِ وَا حزنا وَقلّ بِالدَمعِ لِلمَحزونِ إِشراقُ
ولقد صحبت العز مذ أنا يافع
احمد بن شاهين القبرسي ولقد صحبتُ العزَّ مذ أنا يافعٌ فهو الشَّباب على الشبابِ أتاني