العودة للتصفح

خمسون عامًا أنحني

عبد العزيز جويدة
خَمسونَ عامًا أنحَني
مُذْ كنتُ يومًا سَيِّدي
طفلاً رَضيعْ
والآنَ تَأمُرُني لأرفَعَ هامَتي
عُذرًا فإنِّي سيِّدي
لَنْ أستَطيعْ
قصائد حزينه