العودة للتصفح الطويل الرجز الكامل البسيط الطويل
خليلي هل لي بعد أسنمة النقا
عبد الغفار الأخرسخَليليَّ هلْ لي بَعْدَ أَسْنِمَة النَّقا
بسَلْع إلى مَن هَوَيْتُ وُصولُ
فقد حال لا حال اشتياق لهم
مراحلُ فيما بيننا ورحيل
حَمَلْتُ هواهم يا هذيم على النوى
وما كلُّ صبٍّ يا هذيم حَمُول
فَصِرتُ إذا لاحت لعينيَّ أرسمٌ
بدارٍ خَلَتْ من أهلها وطلولُ
أُكفكِفُ من عَينيَّ خشية
من الواشي أَنْ يدري بها فتسيل
أَفي كلّ رسمٍ دارسٍ لي وقفة
تطول عليه أنَّةٌ وعويل
وأَرعى نجوم اللَّيل وهي طوالع
إلى حين تلقى الغرب وهي أفول
لعلَّ خيالاً طارقاً منك في الكرى
فيُشفى عَليلٌ أَو يُبَلَّ غَليل
وأُرسلُ في طيّ النَّسيم تحيَّةً
إليكَ وما غير النسيم رسول
نظيرك مكحول النواظر خلقةً
غرير غضيض الناظرين كحيل
فإن نظرتْ عيناك عيني تارةً
رأيتَ سيوف الحتف كيف تصول
وما فتنة العشَّاق إلاَّ نواظر
تصابُ قلوب عندها وعقول
عصيتُ بك العُذَّال في طاعة الهوى
إذا لام جهلاً لائمٌ وعذول
وما أَثقلَ القولَ الَّذي لامني به
وإنْ كنتُ مشتدّ القوى لضئيل
وليسَ يعينُ المستهام على الأَسى
من الوجد إلاَّ صاحبٌ وخليل
قصائد مختارة
ود جرير اللؤم لو كان عانيا
الفرزدق وَدَّ جَريرُ اللُؤمِ لَو كانَ عانِياً وَلَم يَدنُ مِن زَأرِ الأُسودِ الضَراغِمِ
الرؤى والمستحيل
معز بخيت و توجَّع الايحاء فى صدرى بحبك و الزمان .. والليل عريان على فلك المدارك هائما ً
يا أيها الشهم الولي النعم
المفتي عبداللطيف فتح الله يا أَيّها الشّهم الوليّ النعمِ يا حَسَن الخُلْقِ الحَميد الشّيمِ
عندي وعندك علم ماعندي
صريع الغواني عِندي وَعِندَكَ عِلمُ ماعِندي مِن ضُرِّ ما أُخفي وَما أُبدي
يا آل خير عباد الله كلهم
الشريف المرتضى يا آلَ خيرِ عبادِ اللَّه كلّهمُ ومَن لهمْ فوق أعناق الورى مِنَنُ
ومصروفة عن خلقها إن صرفتها
ابن هذيل القرطبي ومَصرُوفةٍ عن خَلقِها إن صَرفتَها إلى طيِّ بُرد أو إلى طيِّ مُهرَقِ