العودة للتصفح
البسيط
البسيط
الوافر
السريع
الكامل
الوافر
خليلي لو أن الديار تجيب
محمد بن حمير الهمدانيخليلي لو أنَّ الديارَ تِجُيبُ
لما أنّ محزونٌ وحَنَّ كئيب
ولو جاءني للبين خطبٌ حَمَلْته
ولكنَّها بعدَ الخطوب خُطوبُ
أيوخذ قلبي بالذي جَرَّ ناظري
وما للعيون الناظرات دنُوبُ
إلاَ ليتَ أنّ الرَّملَ رَمْل مُحّجرٍ
دنى لي منه أجرعٌ وكثيبُ
وليتَ جمالَ الرائحين إلى الحِمى
تؤُوبُ وَقَلْبي في الرحالِ يؤوبُ
فكم فوق هاتيك الركائب منْ هَوىً
تُذيبُ وأحشائي عليه تذوبُ
براشقةِ العينين عاشِق مثلها
يصابُ وأمَّا رأيه فمصيبُ
وَليِّنَةٌ منها البنانُ وإِنما
أرى الحتف في حيثُ البنان خَضيبُ
يُعنّفُني فيها خليّونَ ما دَرَوا
بأنّ الهَوى صدق القناة صَليبُ
يقولون تُبّ إن الثلاثين غايةٌ
فقلت ولا ابن الأربعين يتوبُ
ومَا لي وقصدُ الباخلين ولم يكنْ
ليقنعني دون الخضّم شعيبُ
أنادي خيولَ الشّعر يا خليُ اقدمي
فجاءت ومنْها مُصَحَبُ وحبيبُ
فقلت لمولى تغلبَ ابنةِ وائلٍ
أعز القوافي داعياً فتجيب
فشِمْنَ القوافي من أبي العِز بارقا
به الرعدُ يعدوا والسحاب يُصوب
وسوحاً بوادي الدومِ علقت مرتعاً
تضيق رحابِ الأرض وهو رحيبُ
قصائد مختارة
أحاط جودك بالدنيا فليس له
ابن وهبون
أحاط جودُك بالدُّنيا فليس له
إلا المُحيطُ مثالٌ حين يُعتَبرُ
غيداء من فرقها البدر التمام أضا
حنا الأسعد
غَيداءُ من فرقها البَدرُ التَمامُ أَضا
والبَرقُ من ثغرها الدريّ قد ومضا
معانقة العجوز أشد عندي
ابن لبال الشريشي
معانقَةُ العجوز أشَدُّ عِندي
وأقتَلُ من معانقة العجوز
غريبة الدار سبت مهجتي
ابن الوردي
غريبةُ الدارِ سَبَتْ مهجتي
بالخلفِ ألقاها وتلقاني
أما رضاي بما يقول ويفعل
محمد توفيق علي
أَمّا رِضايَ بِما يَقولُ وَيَفعَلُ
فَهوَ الَّذي بِيَ في الصَبابَةِ يَجمُلُ
ولما أن قرنت إلى جرير
عمر بن لجأ التيمي
وَلَمّا أَن قُرِنتُ إِلى جَريرٍ
أَبى ذو بَطنِهِ الا اِنحِدارا