العودة للتصفح المتقارب الطويل الطويل الوافر الطويل
خلق الله وحوش الأرض والبحر
طانيوس عبدهخلق الله وحوش الأرض والبحرِ
والطائر منها في الهواء
سلح الضيغم بالبرثن والعزمِ
والعزمُ سلاح الأقويا
سلح القشعم بالمخلب ينقضُّ
فيه مثلما انقضَّ القضاء
سلح النون بما يحمي به
نفسه من كل كيد واعتداء
إنَّما المرأة قد سلحها
بسلاح الحسن والحسنُ بلاء
فغدت في ظله سلطانةً
تحكم الأرض وتقضي في السماء
قد رضينا جورها في حبها
وشقينا فيه والحبُّ شقاءَ
ورضينا حكمها لو رضيت
وحسبناهُ شفاءً وهوَ داء
قوتل الإنسان ما أكفَرهُ
فهو لا يرضيه من حالٍ بقاء
يتمنَّى الصيف في وقت الشتا
ينكرُ الصيف إذا جاء الشتاء
حسبت لمَّا رأتنا في الهوى
نبذل الأرواح أنَّا سعداء
وهي لا تنعمُ من سلطانها
بسوى قيد أسامي الشهداء
قوضته عرشُها فاسترجلت
فانقضى الملك وأصبحنا سواء
أيها الحسناءُ إني قائلٌ
قول نصح ايدته الحكماء
أن تكوني امرأةً يبقى لكِ الملكُ
والسلطة من حق النساء
فإذا استرجلت أبقيتِ لنا
قوة نبلغ فيها ما نشاء
أتت للطف وللّين فلا
تستعيضي بزئير عن ثغاء
أنت بالضعف تفوزين ويا
طالما جربت بأس الضعفاء
وهو ممَّا عابنا إِلا إذا
كان عن عرشك في الحب فداء
شرف المصفاة ثقب نافذ
وهو يا سيدتي عيب الإناء
قصائد مختارة
تبدلت من عز ظل البنود
المعتمد بن عباد تَبدلتُ مِن عزِّ ظلِّ البُنودِ بذُلِّ الحَديدِ وَثِقَل القُيود
نعم إنني مهد ثناء ومدحة
ابن ميادة نَعَم إِنَّني مُهدٍ ثَناءً وَمِدحَةً كَبُردِ اليَماني يُربِحُ البَيعَ تاجِرُه
مضى حيدر فلتبك عينك حيدرا
أديب التقي مَضى حَيدَرٌ فَلتبكِ عَينك حَيدَرا وَمَن حَيدر سائل بِهِ اليَوم مُخبرا
أنا آت
سليمان العيسى أنا آتٍ من المرارةِ يا نخلُ، من الغُصّةِ التي في صميمي
وفي يوم الكلاب إذ اعترتنا
أوس بن مغراء وفي يوم الكلاب إذ اعترتنا قبائل أقبلوا متناسبينا
أتم سرور يرى الوالد الابنا
ابن المُقري أتمَّ سرورٌ يرى الوالدُ الابنا ينافسَ في الأعلى ويسمو عن الأدنى