العودة للتصفح
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
خلت سماء المعاني من سنا الشهب
الشهاب المنصوريخلت سماء المعاني من سنا الشهب
فالآن أظلم أفق الشعر والأدبِ
تقطب العيش وجها بعد رحلة من
تجاذبوا بالمعاني مركز القطبِ
تعطلت خرد الأيام من درر
كانت تحلى بها منهم ومن ذهبِ
لو تعلم الأرض ما ضمنت بطرت
بهم كما يبطر الإنسان بالنسبِ
ولو درى المسك أن الترب ضمهم
لو دنشقة عرف من شذا التربِ
لهفى عليهم إذ التذ السماع بما
أهدوا إليه التذاذ الذوق بالضربِ
إن أبدلوا طربى بالحزن بعدهمُ
فطال ما أبدلوا الأحزان بالطربِ
لو كان صونهم يا قلب يمكنني
لصنتهم بك صون العين بالهدبِ
ما أنصفتهم عيوني في البكا ولو
أغنت مدامعها عن وابل السحبِ
فطالما سلكوا نهج البديع وما
هدوا إليه هدى الأقمار للنجبِ
قد كان من أربى تهذيب قافية
واليوم لم أربى ميلا إلى أربِ
زانوا بنظمهم الدنيا ولا عجب
إذا تزينت الظلماء بالشهبِ
لا تعجبن إن قضوا نحبا وفاجأهم
ريب المنون فما في الموت من عجبِ
سقى ثراهم غواد لا انقشاع لها
عيونها مثل أفواه من القربِ
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك
يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس
إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك
خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ
يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك
يا نائم الليل في جثمان يقظان
ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك
بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ
أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك
حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ
بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك
يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا
عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا