العودة للتصفح
البسيط
المديد
الوافر
الوافر
السريع
الوافر
خلت الديار من البدور السافره
ابن زاكورخَلَتِ الدِّيَارُ مِنَ الْبُدُورِ السَّافِرَهْ
فَوُجُوهُ آمَالِي لِذَلِكَ بَاسِرَهْ
سَلَبَ السُّرُورَ سُرَاهُمُ عَنْ جُثَّتِي
وَاجْتَثَّ أَوَّلَ مَا رَجَوْتُ وَآخِرَهْ
أَوْلَيْتُهُمْ شَطْرَ الْفُؤَادِ لأَِنْ دَنَوْا
فَالآنَ إِذْ وَلَّوْا تَوَلَّوْا سَائِرَهْ
أَمَرَ الثَّوَى الزَّفَرَاتِ أنْ تُصْلِنَنِي
نَارَ الْكَآبَةِ فَامْتَثَلْنَ أَوَامِرَهْ
فَالْقَلْبُ مِنِّي خَافِقٌ وَاللُّبُّ
نِّي طَائِشٌ وَالْعَيْنُ مِنِّي سَاهِرَهْ
هَذَا وَبَرْقُ الشَّوْقِ لَيْسَ بِخُلَّبٍ
مَا لاَحَ إِلاَّ وَالْمَدَامِعُ هَامِرَهْ
قصائد مختارة
كم باكياتٍ تُرى يرثين في أسدٍ
البراق
كَم باكِياتٍ تُرى يَرثينَ في أَسَدٍ
وَنادِباتٍ بِحَسراتٍ لِغَرسانِ
فيك أما في سواك فلا
الهبل
فيك أمّا في سواك فَلاَ
أنظمُ التشبيبَ والغزلا
رآني في الكرى رجل كأني
أبو العلاء المعري
رآني في الكَرى رَجَلٌ كَأَنّي
مِنَ الذَهَبِ اِتَّخَذَتُ غِشاءَ راسي
سنحت أمور فاشتهينا علم ما
الأحنف العكبري
سنحت أمور فاشتهينا علم ما
فيها ليحذر غّبها المستسلم
عوضني بالبعد من قربه
ابن سناء الملك
عوّضَني بالبُعْدِ مِنْ قُرْبِهِ
ومن رُقَادِي مَعَهُ بالسَّهَرْ
يقول الناس إن الخمر تؤدي
أبو العلاء المعري
يَقولُ الناسُ إِنَّ الخَمرَ تُؤَدّي
بِما في الصَدرِ مِن هَمٍّ قَديمِ