العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الطويل الوافر الوافر
خطرت كالنسمة السكرى
صالح الشرنوبيخطرت كالنسمة السكرى
بأنداء الصباح
فكرةٌ من فكر الحسن
تجلّت في وشاح
عبقريّ النسج رفّاف
كأحلام الملاح
تُفعَم الأنسام إن مرّت
بها عشقا وطيبا
وهي تختال على الشط
لتصطاد القلوبا
وتغنى الشمس لحنا
خفرَ النغم طروبا
مثلما ناغم محبوب
على البعد حبيبا
ظنها الموج تحييه
فحيّى قدمَيها
وترامى رغوةُ العاشق من
ساباً إليها
فجرت تسبقه نحوى
وعاطتني يديها
قلت لا لوم على الموج
إذا أرغى وأزبَد
شفّه الحرمان من
ضمك حينا فتجلّد
ثم أقبلت فأيقظت
هواه فتنهد
ورأى شغلك عنه
بسواه فتمرد
وضحكنا واحتسى الكون
رحيقاً عبقريّا
ورأتني شاعر النظرة
فارتاحت إليا
ومشينا فانتشى الرم
ل ويمّمنا النديا
واغتبقنا ساعة
خمر الأحاديث العذاب
ساعةً تعدل أحلامي
وعمري ورغابي
وهي تسقيني
وأسقيها شبابا بشباب
لا شفاهاً بشفاه
أو رضابا برضاب
ثم قالت دنَتِ الفرقة
والليل سجا
وغدا نروى من القلبين
شوقاً لا عجبا
ونغنى الموج لحنينا
فيرغى هائجا
واستدرات شفتاها
في حنانٍ وحنين
وأطارت قبلةً في
الجو خرساء الرنين
وانثنت ترقبُ مسراها
بمسحور الجفون
فاستقرّت في فمى
وامتلأت منها عيوني
إين يا فاتنة الشط
أألقاكِ غدا
أم يصير الوعد جمرا بعد
أن كان ندى
آه ما أقساك إن ضيّ
عت أحلامي سُدى
أنت دنياي التي
أنشدها في خلواتي
أنت حلم سابح في
مائج من صبواتي
أنت كأس الوحي
في حانة أيام حياتي
فاقبليني عابداً
أفنَ هوى في صلواتي
قصائد مختارة
أرقت ومثلي لو تذكر يأرق
أحمد الكاشف أرقت ومثلي لو تذكر يأرقُ فكاد فؤادي لوعةً يتمزقُ
أقول وقد لاح الهلال مغربا
ابن دانيال الموصلي أقولُ وقد لاحَ الهلالُ مُغَرِّباً وَيا ليتهُ في الأفق غيرُ مُغَرِّبِ
ما بال حبك للتجافي حامل
عبد الرحمن السويدي ما بال حِبِّك للتجافي حاملُ فإلامَ أنت لمن أحبَّك هامل
ألا لن تنال العلم إلا بستة
علي بن أبي طالب أَلا لَن تَنالَ العِلمَ إِلّا بِسِتَةٍ سَأُنبيكَ عَن مَجموعِها بِبَيانِ
أطال الله شأنك من غلام
حميدة بنت النعمان بن بشير أطال الله شأنك من غلام متى كانت مناكحنا جذام
رأيتُ نوار قد جعلت تجنى
الفرزدق رَأَيتُ نَوارَ قَد جَعَلَت تَجَنّى وَتُكثِرُ لي المَلامَةَ وَالعِتابا