العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
خطاي إلى قبر الرسول حثيثة
مالك بن المرحلخطاي إلى قبر الرسول حثيثةٌ
بقلبي أمشي فرسخاً ثم فرسخا
خطمت إليه بازلي ورجلته
وأوجرتُه بالشوق حتى تفسخا
خطرتُ على الباب الكريم بخاطر
فأوردتُه بحرَ السماحة والسخا
خطبتُ لديه خطبةً جلَّ خطبُها
وأنشدت شعراً كان في السمع أرسخا
خططتُ بكفي مدحه ونسخته
ولم تنظم الأمداح إلا لتنسخا
خطوبُ زماني تفسخ النولَ فعلها
ولكنّه ما كان عزمي ليفسخا
خطيتُ وما أرجو سواهُ مُطهراً
لقلب بأدناس الذنوب توسّخا
خطايا أخاف النار في يوم عرضها
وقد سخيت شبت ومن شبَّ قد سخا
خطاطيفُ دنيا جرّت النفس فانثنت
إليها فظلّت في الجوانح رُسّخا
خطابي لنفسي لا سواها فإنني
أخاف عليها أن تُهان وتُمسخا
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك
لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ
أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك
وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ
وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك
رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ
بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا
وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك
أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ
أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك
وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه
إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ