العودة للتصفح الخفيف السريع السريع
الحصان
مريد البرغوثيمِن تَلَّةٍ بيضاءَ يهبطُ
عُرفُهُ المُبتلُّ يلهثُ؛
والعجيبةُ أن تعودَ الخيلُ غاضبةً
وساهمةً معًا
وتكونَ هالكةً وتزدادُ انتباها.
يسعى ويسعلُ
يا إلهي
نحن كنّا إن همزناهُ اختفى في لمحتينِ
فلا يُرى إلّا خيالًا واشتباها
مترفعٌ وكأنَّهُ فيما يظنُّ هو الأميرُ
ويحسبُ الأمراءَ خيلاً عندهُ
وكأنَّهُ ومن الطفولةِ إن تعثّرَ
قد يموتُ مِن الحياءِ والاعتذارِ كإبنِ آدمَ
ثمّ يرمحُ مرّةً أخرى
فيخمشُ غيمةً ويَجُوزُها؛
وكأنّهُ أكذوبةُ الرومانس:
صارت حافرًا ومدًى، وتُلمَسُ.
أو جلاميدُ امرئ القيسِ التي كرَّتْ وفرَّتْ
في صِباها..
يسعى ويسعلُ؟!
يا إلهي! كيف يكتهلُ الفَتَيُّ بلمحةٍ
أم أنَّ كلَّ خسارةٍ تعني اكتهالاً في الزمانْ؟!
مهلاً! وأَجِّلْ دمعةَ العينينِ، حاولْ مرَّةً أخرى
ولا تسقطْ تمامًا يا حصانْ!
قصائد مختارة
ناغت الطير ربها سحرا
محمد توفيق علي ناغَت الطَيرُ رَبَّها سَحَرا حينَ عَن ذِكرِهِ غَفا البِشرُ
يا ابن المحلي ألا فاتئد
ابن دانيال الموصلي يا ابنَ المُحِلِّيِّ ألا فاتئدْ وَتُبْ فَرَبُ العرشِ غَفّارُ
ميلاد حامي حمى الإيمان
عبد المحسن الحويزي ميلاد حامي حمى الإيمان فهو علي علي الشان
تباً لما اختلق الواشي وما نقلا
ابن الساعاتي تباً لما اختلق الواشي وما نقلا أما وعينيك لا قالَ الأنام سلا
أصبحت قردا يا أبا حفصل
ابن الرومي أصبحت قرداً يا أبا حَفْصَلٍ ولست أيضاً من ملاح القرودْ
المائدة
كمال خير بك كنا على مائدة واحده في بيتنا العتيق