العودة للتصفح الطويل الخفيف الكامل الطويل
خرجن يوم منى وبالنقا برزن
أبو حيان الأندلسيخَرَجنَ يَومَ مِنىً وَبِالنَقا بَرَّزن
قَد أَشرَقَت من سَناها سَهلَها وَالحزن
بَكَيتُ قالت أَفِق ابذُل لَجَينَ الخَزن
الوَصلُ لا يَنبَغي بِالدَمعِ بَل بِالوَزن
قصائد مختارة
وغريرة لون اللجين رأيتها
سليمان الصولة وغريرةٍ لونِ اللجين رأيتها في الربوتين تكايد العشاقا
أين هكطور همة لك قدما
سليمان البستاني أَينَ هَكطُورُ هِمَّةٌ لَكَ قِدماً أَينَ بأسٌ وَباعُ عَزمٍ مَتين
للشمس إذ هجعت أضغاث أحلام
خليل مردم بك للشمسِ إذْ هَجَعَتْ أضغاثُ أحلامِ أما ترى الأُفْقَ أمسى لوحَ رسّامِ
عبير
ياسر الأطرش الشمسُ خبزي والتراب حريرُ والليل أنثى، والحقولُ سريرُ
ومريض كر اللحظ تحسب أنما
الوأواء الدمشقي وَمَريضِ كَرِّ اللحْظِ تَحسِبُ أَنَّما أَجفانُهُ نَشْوى بِلا خَمْرِ
ألا حي أوطاني بشلب أبا بكر
المعتمد بن عباد ألا حيّ أَوطاني بِشِلبٍ أَبا بَكرٍ وَسَلهُنّ هَل عَهدُ الوِصال كَما أَدري