العودة للتصفح الطويل الوافر البسيط الخفيف الطويل الطويل
خداك يا ذات العيون
مصطفى صادق الرافعيخداكِ يا ذاتَ العيو
نِ الغائراتِ النُّعَّسِ
كالوردِ إلا أنهُ
يحميهِ لحظُ النرجسِ
أما وقدُّكِ وهو من
تلكَ الغصونِ الميسِ
وشفاهكِ الحمراءُ والخم
رُ الذي لم احتسِ
إني إذا رقصَ القوا
مُ ومالَ تحتَ السندسِ
ونظرتُ ثغركِ ضاحكاً
وبقيتِ لي لم تعبسي
وسقيتني راحَ الهوى
من غيرِ تلكَ الأكؤسِ
لأرى الكواكبَ خادما
تي كالجواري الكنَّسِ
وأظنني بينَ الملو
كِ مليكَ كلِّ الأنفسِ
وأرى بحبكِ كلَّ آن
سٍ حاضراً في مجلسي
قصائد مختارة
إذا ظفرت نفسي إليك تقاصد
اللواح إذا ظفرت نفسي إليك تقاصد فلا بد لي من حكمة ومقاصد
دعوت الحي نصرا فاستهلوا
دريد بن الصمة دَعَوتُ الحَيَّ نَصراً فَاِستَهَلّوا بِشُبّانٍ ذَوي كَرَمٍ وَشيبِ
خير الأحاديث ما يبقى على الحقب
ابن أبي حصينة خَيرُ الأَحاديثِ ما يَبقى عَلى الحِقَبِ وَخَيرُ مالِكَ ما دارا عَنِ الحَسَبِ
رب خيل وزعتها كالسعالي
عقبة بن مكدم رُبَّ خَيْلٍ وَزَّعْتُها كَالسَّعالِي بِذَنُوبٍ طُوالَةِ الْأَقْرابِ
ما ولدت أمي من القوم عاجزا
أبو الأسود الدؤلي ما وَلَدَت أُمّي مِنَ القَومِ عاجِزاً وَلا كانَ ريشي مِن ذُنابي وَلا لَغبِ
فعلت فأثنوا شاكرين لمنعم
إبراهيم الصولي فَعَلتَ فَأَثنَوا شاكِرينَ لمُنعِم فَعُدتَ فَعادوا بِالَّتي لَك أَوجَبُ