العودة للتصفح
البسيط
البسيط
الرمل
المجتث
حييتها بقرنفل ممطور
أبو الفضل الوليدحَييتُها بقرنفلٍ ممطورِ
في باقةٍ مَربوطةٍ بحريرِ
فتناولتهُ بأنملٍ كانت لهُ
ماءً وقلبي فيهِ حَرُّ سعير
ما كان أسعَدَهُ وأتعسني بها
هل حظُّ ما يذوي كحظِّ نضير
ورَنت فقلتُ عِمي صباحاً وانعمي
فلقد طلعتِ بوجهِ ذاتِ النور
فتمايلت دلّاً وقالت يا فتى
حتَّامَ ترقُبني وراءَ ستور
وتبسَّمت فحسبتُ زهري ثغرَها
وتنفّست فشمَمتُ عرفَ بخور
حتى إذا وضعت أزاهرَ باقتي
في صَدرها وتلفَّتَت كغرير
أبصَرتُ زهراً فوقَ زهرٍ ناضرٍ
ونشقتُ عطراً فاحَ بين عطور
ورَمقتُها وجبينُها نسرينَةٌ
فرأيتُ فوقَ الخدِّ وردةَ جور
نشقت أريج قرنفلي متنوّعاً
ونشقتُ ريّا شَعرها المضفور
في الديرِ كان لقاؤنا ومجيئُنا
لسماعِ قدّاسٍ هناكَ كبير
فدَرى بنا قسٌّ وجاءَ يقولُ لي
لا تعترف ما الذَّنبُ بالمغفور
فأجَبتُهُ لو كان عندكَ مثلها
بين الدُّمى لاخترت عيشَ ديور
وإذا سمعتُ حديثها لم اكترث
لتلاوةِ الإنجيلِ والمزمور
قصائد مختارة
عذري إلى الناس في تركي ضيافتهم
الأحنف العكبري
عذري إلى الناس في تركي ضيافتهم
أنّي مضافٌ إلى الإفلاس والعدم
يا مريد الحان إن شربي حان
عمر اليافي
يا مريد الحان إن شربي حان
فاسمع الألحان واشدُ بالأشجان
تغربت عنك
عبد العزيز جويدة
تَغربتُ عَنكِ كَثيرًا . كَثيرًا
وعُدتُ أخيرًا
قالت بنو عامر خالوا بني أسد
النابغة الذبياني
قالَت بَنو عامِرٍ خالوا بَني أَسَدٍ
يا بُؤسَ لِلجَهلِ ضَرّاراً لِأَقوامِ
ومتم لسواه ماله
يحيى بن زياد الحارثي
ومتم لسواه ماله
هبلته أمه ماذا نمى
هذا ضريح علي
المفتي عبداللطيف فتح الله
هَذا ضَريحُ عليّ
يبدو كرَوضٍ بهيِّ