العودة للتصفح
المتقارب
الطويل
الخفيف
البسيط
الطويل
حي المنازل قد تركن خرابا
عمر بن أبي ربيعةحَيِّ المَنازِلَ قَد تُرِكنَ خَرابا
بَينَ الجُرَيرِ وَبَينَ رُكنِ كُسابا
بِالثَنيِ مِن مَلِكانِ غَيَّرَ رَسمَها
مَرُّ السَحابِ المُعقِباتِ سَحابا
وَذُيولُ مُعصِفَةِ الرِياحِ فَرَسمُها
خَلَقٌ تُشَبِّهُهُ العُيونُ كِتابا
كَسَتِ الرِياحُ جَديدَها مِن تُربِها
دُقَقاً فَأَصبَحَتِ العِراصُ يَبابا
وَلَقَد أَراها مَرَّةً مَأهولَةً
حَسَناً نَباتُ مَحَلِّها مِعشابا
دارُ الَّتي قالَت غَداةَ لَقيتُها
عِندَ الجِمارِ فَما عَيِيتُ جَوابا
هَذا الَّذي باعَ الصَديقَ بِغَيرِهِ
وَيُريدُ أَن أَرضى بِذاكَ ثَوابا
قُلتُ اِسمَعي مِنّي المَقالَ فَمَن يُطِع
بِصَديقِهِ المُتَمَلِّقَ الكَذّابا
وَتَكُن لَدَيهِ حِبالُهُ أُنشوطَةً
في غَيرِ شَيءٍ يَقطَعِ الأَسبابا
إِذ كُنتِ حاوَلتِ العِتابَ لِتَعلَمي
ما عِندَنا فَلَقَد أَطَلتِ عِتابا
أَو كانَ ذَلِكَ لِلبِعادِ فَإِنَّما
يَكفيكِ ضَربُكِ دونَنا الجِلبابا
وَأَرى بِوَجهِكِ شَرقَ نورٍ بَيِّنٍ
وَبِوَجهِ غَيرِكِ طَخيَةً وَضَبابا
قصائد مختارة
ومرت فقالت متى نلتقي
بشار بن برد
وَمَرَّت فَقالَت مَتى نَلتَقي
فَهَشَّ اِشتِياقاً إِلَيها الخَبيثُ
ومنفرد بالحسن خلو من الهوى
أبو تمام
ومُنفَرِدٍ بِالحُسنِ خُلوٍ مِنَ الهَوى
بَصيرٍ بِأَسبابِ التَجَرُّمِ وَالعَتبِ
رجل في هواءٍ مستعمل
وديع سعادة
رجل في هواءٍ مستعمل
يقعد ويفكّر في الحيوانات
بأبي حسن وجهك اليوسفي
ابن الرومي
بأبي حُسنُ وجهك اليُوسفيِّ
يا كَفِيَّ الهَوَى وفوق الكَفِيِّ
يا مبتغي التبغ دعني من دواهيه
حنا الأسعد
يا مبتغي التبغ دعني من دواهيهِ
ولا تزُرني لنيلٍ منهُ تبغيهِ
إذا زلدوا نارا ليوم كريهة
الكميت بن زيد
إذا زلدوا ناراً ليوم كريهة
سبقنا إلى إيقادها من تَنَورَّا