العودة للتصفح الوافر الطويل الرمل
حي الأختين قد أجم الفراق
عبيد الله بن الرقياتحَيِّ الأُختَينِ قَد أَجَمَّ الفِراقُ
وَدَنَت رِحلَةٌ لَنا وَاِنطِلاقُ
مَجلِسٌ واحِدٌ نَرى العَيشَ فيهِ
حينَ نَخلو كَأَنَّنا سُرّاقُ
لا يَرانا مِنَ البَرِيَّةِ إِنسا
نٌ عَلَينا مِنَ الصَريمِ رِواقُ
لَكُمُ اللَهُ وَالأَمانَةُ لا نَك
ذِبُ فيما نَقولُ وَالميثاقُ
إِنَّما تَيَّمَت فُؤادِيَ أُختا
نِ مُلَوّىً عَلَيهِما الأَطواقُ
دُرَّتا غائِصٍ مِنَ الهِندِ مالُ ال
شَأمِ يُجبى إِلَيهِما وَالعِراقُ
مِنهُما الشَمسُ أَشرَقَت يَومَ دَجنٍ
فَأَضاءَت بِنورِها الآفاقُ
وَفَتاةٌ كَالبَدرِ تَحنو إِلَيها
حينَ تَبدو العُيونُ وَالأَعناقُ
يَعجِزُ المِطرَفُ السُباعِيُّ عَنها
وَالإِزارُ المُفَوَّفُ المِلفاقُ
فازَتا بِالجَمالِ وَالحُسنِ لَمّا
أَكمَلَ الخَلقَ مِنهُما الخَلّاقُ
إِنَّ حُبّي إِيّاكُما لَكَثيرٌ
لَيسَ حُبَّيكُما القَليلُ الرِماقُ
عَمرَكَ اللَهُ يا بُدَيحُ أَما تَع
لَمُ أَنّي إِلَيهِما مُشتاقُ
قصائد مختارة
تجف الأرض من هذا الرباب
المتنبي تَجِفُّ الأَرضُ مِن هَذا الرَبابِ وَيَخلُقُ ما كَساها مِن ثِيابِ
بصرت به والكلب يمشي أمامه
الأحنف العكبري بصرت به والكلب يمشي أمامهُ فلم أدر في التشبيه أيهما الكلب
فتنني أم خشف أودعت
السراج البغدادي فتنني أم خشف أودعت من هواها في فؤادي أسهما
دارالشواق
بدر بن عبد المحسن يا الله لا تقطع رجا كل مشتاق بامرك يا رب الحلم يصبح حقيقه
ما لها تشرق حمرا أتراها
خليل مردم بك ما لها تشرقُ حمرا أتراها مُقْلةً وَسنى أفاقتْ من كراها
طخ طرخطخ
سالم أبو جمهور القبيسي طَخْ طَرَخْطَخْ فِكرةٌ تَعلو و تَعلو