العودة للتصفح
(الموت مكنسة الله..)
مثل سويدي
منْ أنتَ؟
(يقولُ البحرُ)
أنا طينٌ يتخفَّفُ من طينٍ..
شبَحٌ يتقمّصُ روحَ الموجِ فيفضحُهُ
الجسَدُ!
ولماذا الموجُ؟
لأنّ تجَدُّدهُ يغري الأمواتَ؛
فثمّةَ سرٌّ فيه لعلّي أكشفُهُ، وأخبّئُهُ في روحي
حين يُزارُ غداً قبري
ويقولُ الزّائرُ: كم أحببتكَ!
سوف أردّ: أنا أيضاً أحببتكَ
لا تحزنْ..
سأعـودُ غـداً لألملمَ أحلاماً
تُركـتْ بعدي في الريحِ مُبعثرةً
سرّي لن يأكلهُ النسيانُ
وإن كانت خطواتِي تتوغّلُ في الموتِ
وتبتعدُ..
سرّي لا يعرفهُ أحدُ..!
أيار 2020
قصائد عامه