العودة للتصفح

حنين لسوريا

أحلام الحسن
هيَ الذّكرى تُدغدغُ في وجودي
إلى قلبي إلى ثغري فعودي
مُردّدةً على شفتي أغانٍ
معي كبُرت بألغازِ الوعودِ
تُعانقني وتحضرني مِرارًا
وتعزفُ فوقَ أوتارِ الخُدودِ
وتُندي الجَفنَ بي دمعًا هتونًا
على وطنٍ يُراهنُ بالصّمودِ
مساءاتي تحُنُّ إليهِ شوقًا
وأيّامي عليَّ منَ الشّهودِ
فأرجو أن تُسيّرني الأماني
بيومٍ ما إلى تلك الحدودِ
فقل عجبًا على دهرٍ جفانا
ويُسقينا الرّزايا كا لوقودِ
وترمينا السّهامُ كما الضّحايا
فقُم هدهد نزوفَ دمِ الصّدودِ
كريمُ الأصلِ لا يُدمي رضيعًا
ولا يرمي بأُمّ في القيُودِ
ألن يحوي أصيلُ القومِ يومًا
لأحضانٍ حَوَت قلبَ الجَلُودِ
فليت العُمرَ يُبقيني لأروي
بساتينًا على أرضِ الجدودِ
لزيتونٍ وأغصانٍ تدلّت
سلامًا من ودُودٍ في السّجودِ
إلى رُكنٍ يحنُّ لهُ حَنيني
ومئذنةٍ بأصواتِ الهجودِ
تناجت فيهِ أذكارُ الليالي
لمعبودٍ توَحّدَ في الوجودِ
قصائد شوق الوافر حرف د