العودة للتصفح
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
حنانك خذ بيدي يا قدر
التجاني يوسف بشيرحنانك خُذ بِيَدي يا قَدر
وَصنها تَصن مِن هِزار وَتر
وَمَهلك سر يُمنة إِن أَرَد
ت بِها في المَفاوز أَو في الحَضر
وَطوق بِها زَهرات الرَبيع
وَعانق بِها سروات الشجر
وَعابث يها كَيف شئت النُجوم
وَداعب بِها كَيف شئت القَمَر
وَقَد ضمنت خمسة كَالأَكُف
وَلَيسَ بِها مِن بِنان عَشر
فَوَقَع عَلَيهُن هَمس النَسيم
وَرَجع بِهُن حَفيف الزَهر
وَبارك بِها قَلَماً ما رَميـ
يـت بِهِ جانب الحَق إِلّا اِنفَجَر
وَما سمتهُ السحر إِلا اِستَقا
م لَهُ مِن وَسائِلهُ ما سحر
فَما شئته معولاً لِلصُخور
وَما شئته موئلا للخَطر
وَنَعمى سَماوية لا تَغيض
وَمَأوى دَمي وَمَجالي صُور
وَمَلقى كَرائم ما يُستَطاب
وَما يَستَحب وَما يَدَخر
فَيا مَن خَلَقت الهَوى وَالجَمال
وَصَوَرت هَذا اليَراع الأَغر
حَنانك خُذ بِيَدي في الحَياة
وَصَور بِها ما يَشاء القَدر
قصائد مختارة
ألست ترى ديمة تهطل
الحسين بن الضحاك
ألستَ ترى ديمةً تهطِلُ
وهذا صباحك مستقبلُ
حب أبي جعفر للغبوق
الحسين بن الضحاك
حُبُّ أبي جعفرٍ للغبوقِ
كقُبحك يا حاتمٌ مقبِلا
تألفت طيف غزال الحرم
الحسين بن الضحاك
تألفت طيفَ غزالِ الحرَم
فواصلني بعد ما قد صرَم
أُكاتم وجدي فما ينكتم
الحسين بن الضحاك
أُكاتمُ وجدي فما ينكتِم
بمن لو شكوتُ إليه رحِم
إلى خازن الله في خلقه
الحسين بن الضحاك
إلى خازن اللَه في خلقه
سراجِ النهارِ وبدرِ الظلَم
هجرت أمامة هجرا طويلا
النابغة التغلبي
هَجَرتَ أُمامةَ هَجرا طَويلا
وَما كانَ هَجرُكَ إِلّا جَميلا