العودة للتصفح المتقارب البسيط الكامل الوافر الوافر
حن قلبي من بعد ما قد أنابا
عمر بن أبي ربيعةحَنَّ قَلبي مِن بَعدِ ما قَد أَنابا
وَدَعا الهَمَّ شَجوُهُ فَأَجابا
فَاِستَثارَ المَنسِيَّ مِن لَوعَةِ الحُب
بِ وَأَبدى الهُمومَ وَالأَوصابا
ذاكَ مِن مَنزِلٍ لِسَلمى خَلاءٍ
لابِسٍ مِن عَفائِهِ جِلبابا
أَعقَبَتهُ ريحُ الدَبورِ فَما تَن
فَكُّ مِنهُ أُخرى تَسوقُ سَحابا
ظِلتُ فيهِ وَالرَكبُ حَولي وُقوفٌ
طَمَعاً أَن يُرَدَّ رَبعٌ جَوابا
ثانِياً مِن زِمامِ وَجناءَ حَرفٍ
عاتِكٍ لَونُها يُخالُ خِضابا
تُرجِعُ الصَوتَ بِالبُغامِ إِلى جَو
فٍ تُناغي بِهِ الشِعابَ الرِغابا
جَدُّها الفالِجُ الأَشَمُّ أَبو البُخ
تِ وَخالاتُها اِنتُخِبنَ عِرابا
قصائد مختارة
تحسن بأفعالك الصالحات
العماد الأصبهاني تحسّن بأَفعالكَ الصالحاتِ ولا تُعْجَبَنَّ بحسنٍ جليلِ
أنظر إلى البدر في أسر الكسوف بدا
الثعالبي أنظر إلى البدرِ في أسرِ الكسوف بدا مستسلِماً لقضاء اللهِ والقَدَرِ
وافيت منفردا عن الأنظار
ابن قلاقس وافيتَ منفرداً عن الأنظارِ فملأت بشراً أعينَ النُظّارِ
أتدري من تخرمت المنون
الهبل أتدْري مَنْ تخَرَّمتِ المنونُ ومن أرِقَتْ لمصْرعهِ العيون
وأمر تشتهيه النفس حلو
الشماخ الذبياني وَأَمرٍ تَشتَهيهِ النَفسُ حُلوٍ تَرَكتُ مَخافَةً سوءَ السَماعِ
دمعة على الشام
بدوي الجبل حيّ الرئيس إذا نزلت بساحه رحبا تهلّل للوفود فساحا