العودة للتصفح
البسيط
الكامل
المنسرح
الكامل
المتقارب
حميد ماذا دهاكا
ابو نواسحميدُ ماذا دهاكا
جُنِنتَ أم ما اعتراكا
لو أنّ كفّي عنانٍ
رطوبةً كفّاكا
ووجنَتي تمتامٍ
تحكيهما وجنَتاكا
ومُقلتي رحمةٍ في
زِناهُما مُقلتاكا
ووزّةَ ابنِ تبيع
منوطةً من وراكا
وكنتَ في الحسن فردا
لما حملتُ جفاكا
لأقمطَنَّك في عص
بةٍ بفضلِ رداكا
حتى إذا ما جدَلنا
كَ جانباً جئناكا
من آخذٍ لكَ نعلاً
وآخذٍ مِشواكا
وقد أتاكَ أُناسٌ
يقطّعونَ الشباكا
وقد أمرتُ من الج
نِّ حوقلاً وضناكا
أن يصفِناكَ على أر
بع وأن يُبركاكا
حتى إذا لم تُطِق من
وقع الصفان حِراكا
استبقياكَ فإن عُد
تَ بعدها صلَباكا
قصائد مختارة
تأسفت جارتي لما رأت زوري
دعبل الخزاعي
تَأَسَّفَت جارَتي لَمّا رَأَت زَوَري
وَعَدَّتِ الحِلمَ ذَنباً غَيرَ مُغتَفَرِ
حسن حوى كل المحاسن واعتلى
إبراهيم الصولي
حَسَنٌ حَوَى كُلَّ المَحاسِن وَاِعتَلى الش
شَرَفَ المُنيفَ بِنَفسِه وَالوالِد
كل له هواك يطيب
ابن زهر الحفيد
كُلٌّ لَهُ هَواكَ يَطيبُ
أَنا وَعاذِلي وَالرَقيبُ
لا أوحش الله منك يا علم الدين
العماد الأصبهاني
لا أَوحشَ اللّهُ منك يا علم الدِّ
ين نَدِيَّ الكرام والفُضلا
ماذا يريبك من غراب طار عن
أبو العلاء المعري
ماذا يُريبُكَ مِن غُرابٍ طارَ عَن
وَكرٍ يَكونُ بِهِ لِبازٍ مَسقَطُ
أميل إليه ولا أنكص
ابن سناء الملك
أَميلُ إِليه ولا أَنكُصُ
ويغْلُو عليَّ ولا يَرْخُصُ