العودة للتصفح الكامل الرجز الطويل الطويل الطويل
حللت الثغر مزدانا فزادا
نبوية موسىحللتَ الثغر مُزداناً فزادا
وكنت لنور بهجته فؤادا
ظَهَرت لشعبك المحبوب بدراً
وكنت لمُقلةِ الدنيا سَوادا
وكنت كما أراد اللّه شهماً
قويَّ القلب لا تألو اِجتهادا
فما رَأَتِ الخلائق قطّ ركبا
كركبك يوم شرّفتَ البِلادا
رأوا ما حيّرَ الأبصار حُسناً
وما أنساهمُ إِرماً وعادا
جلال فوق عزّ الملك فخراً
وعزّ متوّج بَهَرَ العِبادا
فَتَاهَ الثغرُ من فرح وعُجبٍ
كأنّ زمان بطليموسَ عادا
وساد بذاكَ عاصمة تَسامت
وجلّت قبل ذلك أن تُسادا
وَلو قَدرَت بلاد سِرتَ عنها
لسارت في ركائبكَ اِنقيادا
أرادَ اللّه أن يحظى سواها
كما حَظِيَت وأن يعطي المُرادا
فأنت الغيث إن ينزل بلاداً
تمنّى غيرُها لو أن يُجادا
تودُّ معاهد الفتيات طرّاً
لوَ اِنّ صُروحها صارت مِهادا
لِتَمشي فوق هامتها جيادٌ
أتت لسموِّ راكبها تَهادى
غبطنَ معاهداً فازت بسبقٍ
وشرّفها المليكُ بما أفادا
فهل تحظى بما ترجوه يوماً
فيصبِحَ مجدُها الفاني معادا
حللتَ بكلِّ قلبٍ فاِطمأنّت
قلوبٌ فيك أخلَصَتِ الوِدادا
فَدُم للقطرِ فخراً واِبتهاجاً
يَنَل بجميل رأيك ما أرادا
قصائد مختارة
إن الحبيب هو الوجود المجمل
محيي الدين بن عربي إنَّ الحبيبَ هو الوجودُ المجملُ وشخوصُ أعيانِ الكيانِ تفصلُ
قسمت نفسك في النفوس عطاء
جريس دبيات قَسَّمْتَ نَفْسَكَ في النُّفوسِ عَطاءَ ووَهَبْتَ جِسْمَكَ لِلْجُسومِ دَواءَ
وظبي إنس ذي معان مكمله
صفي الدين الحلي وَظَبيِ إِنسٍ ذي مَعانٍ مُكمَلَه كَأَنَّهُ دُنيا السَعيدِ المُقبِلَه
بلاد دماء العرب فيها مراقة
أديب التقي بِلاد دِماء العَرب فيها مراقةٌ مَتّى كانَ لِلأَغراب حِلاًّ حَرامُها
أما لك يا إنسان في التوت عبرة
نسيب أرسلان أما لك يا إنسان في التوت عبرةً مخافة نكران الجميل وجحده
تقلص ظل للشباب وريف
ناصيف اليازجي تَقلَّصَ ظِلٌّ للشَّبابِ ورَيفُ وأقبلَ من ضَاحي المَشِيبِ رَديفُ