العودة للتصفح الوافر المتقارب الخفيف الكامل الهزج
حلقت سبالك جهلا بما
أبو عثمان الخالديحَلَقْتَ سِبالَكَ جَهْلاً بما
يُواري مِنَ النَّكِراتِ القِباحِ
فَعَذَبْتَ صَحْبَكَ حتى المَساء
وعَذَبْتَ عرسك حتى الصَّباحِ
فلا أَبْعَدَ اللهُ ذاكَ السّبالِ
فَقَدْ كَانَ ستْراً عَلى مستراحِ
قصائد مختارة
وكيف يكون محجورا عليه
ابن الطيب الشرقي وكيفَ يكونُ مَحجوراً عليهِ وقَد خَلَقَ الخلائِقَ والفِعالا
ذكرت الفراق فأقلقتني
الشريف العقيلي ذَكَرت الفِراقَ فَأَقلَقتَني فَكَيفَ أَكونُ غَداةَ الفِراقِ
على كل حال
محمد جبر الحربي جَنُوبٌ هُوَ الْحُبُّ، أَمَّا الْهَوَى فَشَمَالْ.
ليتني لم أكن لعطفك نلت
ديك الجن ليتَني لَمْ أَكُنْ لعَطْفِكِ نِلْتُ وإلى ذلكَ الوِصَالِ وصلتُ
يا قاتل الله العيون فإنها
خالد زريق يا قاتل الله العيون فإنها خلقن لحاظاً ما خلقن سهاما
سلام رائح غاد
أبو فراس الحمداني سَلامٌ رائِحٌ غادِ عَلى ساكِنَةِ الوادي