العودة للتصفح الوافر الوافر الطويل مجزوء الكامل الطويل الطويل
حكمةُ النادل الكهل
عدنان الصائغأراها…
بزاويةِ البارِ
تحصدُ كدْسَ البنفسجِ، عن مرجِ فستانها
والعيونَ التي تتلصصُ…
ينحسرُ النهرُ
يذوي وحيداً
كرقمِ البطاقةِ كلَّ مساءٍ
على بابِ غرفتها الموصدةْ
ثمَّ تكنسهُ الريحُ
للطرقاتِ
أرى أنني تائهٌ
بين سيجارها الأجنبيِّ
وهذا الطريقِ الطويلِ إلى شفتيها
يظلّلني شَعرُها، والدخانُ
الذي يتبدّدُ:
عن شارعٍ ليسَ لي
وعن جسدٍ ليسَ لي
وعن وطنٍ ليسَ لي
وتوقظني الآنَ
فاتورةُ النادلِ!
………………
………………
أيها القلبُ
لا تطمئنَّ لوعدِ الثيابِ القصيرةِ
والضحكاتِ الغريرةِ
إنَّ الثيابَ التي تتقاصرُ
قد تتقاصرُ أشواقُها
والكؤوسَ التي تتخاصرُ
قد تتناثرُ أطباقُها
فوقَ مزبلةِ الحانةِ المطفأةْ
قصائد مختارة
سأبعد عن دواعي الحب أني
ابن حزم الأندلسي سأبعد عن دواعي الحب أني رأيت الحزم من صفة الرشيد
أعاذلتي على إتعاب نفسي
علي بن أبي طالب أَعاذِلَتي عَلى إِتعابِ نَفسي وَرَعيي في السُرى رَوضَ السُهادِ
حبيب حماه الملك تحت قبابه
الامير منجك باشا حَبيب حَماهُ الملك تَحتَ قِبابِه يَكادُ يُذيب الروح فَرطَ اِحتِجابِهِ
يا خالد ابن الخالدات
ابن الرومي يا خالدَ ابن الخالدا ت مخازياً لا درَّ مَحْضُكْ
أيسديك أولى الناس بالطيش حكمة
حمزة الملك طمبل أيسديك أولى الناس بالطيش حكمةً فما ترعوي يا نفس سراً وجهرة
بروحي وما لي غادة قد سألتها
سليم عنحوري بروحي وما لي غادةً قد سألتُها دليلاً على الحبّ الذي صرَّحَت بهِ