العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل السريع الكامل
حكم الهوى أن تخضع العشاق
شهاب الدين التلعفريحُكمُ الهوَى أن تخضعَ العُشَّاقُ
قسراً وتأخذَ منهمُ الأحداقُ
مَا يُرتَجى والشَّملُ في تفريقهِ
أبداً لداءِ مُتيَّمٍ إِفراقُ
جَهدُ المحبِّ بأنَّه بعدَ النَّوى
يتجرَّعُ الحسراتِ أو يَشتاقُ
لو كانَ للعُشَّاقِ حظٌّ في الهَوى
ما كانَ يُخلقُ في الزَّمانِ فراقُ
قسماً بأيَّامِ مَضت بوصالِنا
ولها حَواشٍ بالسُّرورِ رِقاقُ
ما كنتُ بالباكي لِبينِ أحبَّتي
لو كانَ فيهِ ضمَّةٌ وعِناقُ
يا حاكمينَ لِدَمعِ عيني أنَّ لا
يَرقَا ولكن لا يَزالُ يُراقُ
لا تعجلوا في أَخذِ روحي وارفُقوا
فإليكمُ هذا الحديثُ يُساقُ
مالي على ما قد طَلبتُم من دمي
وحياتِكم جزَعق ولا إشفاقُ
كم مُغرمٍ مثلي قَتيلِ حَواجبٍ
هُنَّ القِسيُّ ونَبلُها الأَحداقُ
قصائد مختارة
خذوا علمكم بالله لا تتأخروا
عبد الغني النابلسي خذوا علمكم بالله لا تتأخروا وبالكون من كن لا من العقل تبصروا
الهي قد أسلمت وجهي شاهدا
أبو مسلم البهلاني الهِيَ قد أسلمت وجهيَ شاهداً لوجهك إيماناً بعز الألوهة
ما زلت أحسب أن الحب زايلني
إيليا ابو ماضي ما زِلتُ أَحسَبُ أَنَّ الحُبَّ زايَلَني حَتّى نَظَرتُ إِلَيها وَهيَ تَبتَسِمُ
وما في الناس أجود من شجاع
ابن الرومي وما في الناسِ أجودُ من شجاعٍ وإنْ أعطى القليلَ من النوالِ
طلقت أبكار القوافي التي
ابن نباته المصري طلقت أبكار القوافي التي كم معها في بيتِ شعرٍ أوَيت
لله در عصابة من هاشم
عمر الأنسي لِلّهِ درّ عصابة مِن هاشِمٍ بَلَغوا المَقاصد حَيث كانَ نَديما