العودة للتصفح الطويل الكامل المتقارب المتقارب الوافر
حسد السماك سميه لما بدا
أبو بكر الخوارزميحسد السماك سميَّهُ لما بدا
في سرجه شخص الهمام الأبلج
وغدا فأضحى لاحقاً ضدّ اسمه
وأراك أعوج وهو عين الأعوج
فلو أن شاعر بحترٍ في عصره
ما قال في فرسٍ ولا في أعوج
خفّت مواقع وطئه فلو انّه
يجري برملة عالجٍ لم يرهج
قصائد مختارة
فما طعم ماء أي ماء تقوله
عاتكة المرية فَما طَعْمُ ماءٍ أَيُّ ماءٍ تَقُولُهُ تَحَدَّرَ مِنْ غُرٍّ طِوالِ الذَّوائِبِ
للَّه مسك شبيبتي زمناً
إسماعيل الخادم لما أراق دمي وسلن دموعه قالوا لرزء في الخدود أذالها
لقد ذهب الأنس والمانعون
عبد الله بن المبارك لقَد ذَهَبَ الأنسُ والمانعونَ ومن كان يسكَنُ في ظلّه!
سلام على أهل تلك الخيام
بلبل الغرام الحاجري سَلامٌ عَلى أَهلِ تِلكَ الخِيام فَهُم سُؤلُ سُؤلي وَأَقصى المَرام
طربت وأنت أحيانا طروب
هدبة بن الخشرم طَرِبتَ وأَنتَ أَحياناً طَروبُ وَكيفَ وَقَد تعَلّاكَ المَشيبُ
قلق
بهاء الدين رمضان وَحِينَ تَلُمُّ خُيُوطَ الشَّمْسِ يَحْتَشِدُ الطَّيْرُ لا يَسْتَقِرُّ