العودة للتصفح
الطويل
الوافر
الكامل
البسيط
الخفيف
حزت المكارم والعلى
الحيص بيصحُزْتَ المكارِمَ والعُلى
ما بينَ حَنْظَلَةٍ ومالِكْ
وشَفَعْتَ كُلَّ قَديمةٍ
بحديثِ مجدكَ من فِعالِك
وسَعَيْتَ حتى كَنْتَ فخْراً
للجَحاجِحِ من رجالِكْ
وقرنْتَ بأسَكَ في الخُطو
بِ إلى جزيلٍ من نَوالِكْ
فالماءُ والصَّهْباءُ تَقْتَفيانِ
لُطْفَكَ فيْ خِلالِكْ
والفارِعُ العادِيُّ يَعجَبُ
منْ أناتِكَ واحْتِمالِكْ
بَحْرٌ وبَدْرٌ أنْتَ في
جودِ البنانِ وفي جَمالِكْ
تمْضي على الهَوْلِ المَخوفِ
كأنَّ عَزْمكَ منْ نِصالِكْ
ويُضِيءُ لَيْلَ الخَطْبِ رأيُك
وهو داجي اللَّون حالِك
فَبَقيتَ يا تاجَ المُلوكِ
على الرَّعيَّةِ والمَمالِكْ
تُنْجي الفَقيرَ منْ الخَصاصَةِ
والطَّريدَ مِنَ المَهالِكْ
قصائد مختارة
وأبيض من ماء الحديد كأنما
ابن هانئ الأندلسي
وأبْيَضَ من ماءِ الحديدِ كأنّمَا
يبِيتُ عليه من خشونَتِهِ طَلُّ
حقدت عليك ذنبا بعد ذنب
ابن الرومي
حقدتُ عليك ذنباً بعد ذنبٍ
ولو أحسنت كان الحقد شكرا
يا صاحبي تصدعت كبدي
عمر بن أبي ربيعة
يا صاحِبَيَّ تَصَدَّعَت كِبدي
أَشكو الغَداةَ إِلَيكُما وَجدي
سبحان من قدر الأشياء سبحانا
أحمد بن مشرف
سبحان من قدر الأشياء سبحانا
قضى وقدر ما يجري وما كانا
رحلة الحرف
أحمد سالم باعطب
أرهقتْني رحلةُ الحرف رواحاً وغُدُوَّا
وأراها لي صديقاً وأراها لي عَدُوَّا
لا ترى أقطعا فتأوي إليه
الأحنف العكبري
لا ترى أقطعا فتأوي إليه
إنما القطع جملة التخوين